============================================================
142 رة البدةلالايات: 26- 29 كثيرا (ين القررد) الأمم بكفرهم ( يتشون) حال من ضير لهم لى تستكهم) في أسفارهم الى الشام وغيرها فيعتبروا ان فى ذلك لآيتي) دلالات على قدرتنا (انلا يتسثرت ) سماع تدبر واتعاظ أولم برقا أنا تشوه الماء الى الأرض الجرن) اليايسة التي لا نبات فيها ( نشتي ير تتقا تاكل ينه انتشهم واننسهم اللا يحرن) هذا نيعلمون أنا تقدر على اعادتهم ( ونثرلورب) للمومنين ( مت هذا القيغ) بيننا ويينكم إن كنتم صدقن ( ثل يقم الفتح) بانزال العذاب قوله: ايعون فياكهم جملة مستأنقة پيان لوجه عدايتهم، أو حال من ضمير لهم، أو من القرون الهشهاب.
وعبارة أبي السعود: يمشون) أي: يمرون في أسفارهم إلى التجارة على ديارهم وبلادهم ويشاهدون آثار هلاكهم، وتوله (ان في ذلك) أي : فيسا ذكر من كثرة إهلاكنا الأمم الخالية اه أبر الرد قوله: (الى الأرض الجرز) اي: التي جرز نباتها اي : قطع وازيل بالمرة، وقيل: هو اسم موضع باليمن اهشينتا.
دنى المختار: آرض جرز وجرز كعسر وعسر لا نبات بها وجرز وجرز كنتهر ونهر كله بمعنى اه رفي المصباح: الجرزة القضة من القت ونحوه او الحزمة والجمع جرز مثل فرفة وغرف، وارض جرز بضمتين قد انقطع الماء عنها فهي يابسة لا تبات فيها اه قول (تاكل من) أي: من ذلك الزرع آنعامهم كالتين والقصل والورق وبعض الحبوب المخصوصة بها وأتفهم كالبوب التى بعتادها الانان والشمار اهأبو السعود وقدم الأنعام لأن انتفاعها مقصور على النبات، ولأن اكلها منه مقدم لأنها تاكله قبل أن ينمر ويخرج سيله، وجملت الفاصلة يبصرون لأن الزرع مريي ونيما قبله يسمعون لأن ما قبله مسموع، أو ترقيا إلى الاعلى في الاتعاظ مبالغة في التذكير ودفع العذر اهشهاب قوله: (ويقولون مت هلا الفتح) الخ كان المسلمون يقولون : إن الله سيفتح لنا على المشركين ويفصل بينتا وبينهم، وكان أهل مكة إذا ممعوه يقولون بطريق الاستعجال تكذيا واستهزاء: اشى هلا الفتح) أي : النصر والفصل بالحكم اه ابو السعود وعبارة زاده: ويقولون مثى هذا الفتح) . الفتح إما القضياء والفصل بالحكومة بين المحق والمبطل، واما نصر المؤمين واظهارهم على الكفار، لأن المؤمنين كانوا يقولون : يبمث الله الخلائق اجمين ويحكم بين المطيع والماصي ليثيب العطيع ويعاتب العاصي، فيقولون: متى هذا الفتح والحكم. وكذا كان المؤمنون يقولون: إن الله مصرنا عليكم اه قوله: اقل يوم الفتح} المراد به يوم القيامة الدي هو يوم الفصل بين المؤمنين وأعدائهم والعدول عن تطبيق الجواب على ظاهر سؤالهم للتتبيه على أنه ليس مما يتبغي آن يسأل عنه لكونه أمرا