============================================================
لنه الله الزظه اللكلة سردا الاخزاب مدنية وهي ثلاث وسبعون اية (بدايتا الئين أن آقفتح دم على تقواه ( رلا تلع الكيين رالتفقيذ) فما يخالف شريعتك ا اله بشم الله الؤخمن الرجييم كوله: (مدنية) أي: في قول جميعهم نزلت في المنافقين وإبلانهم رسول الله وطعنهم في مناكخته وغيرها، وهي ثلاث وسبعون اية. وكانت هذه السورة تعدل صورة البقرة، وكانت فيها اية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا نارجموهما البتة تكالا من الله والله عزيز حكيم. ذكره أبو بكر بن الأنباري، عن أبي بن كمب، وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع أي: نسخ من سورة الأحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا مسا هي عليه الآن، وأن آية الرجم نسخ لفظها وبقي حكمها.
وأما ما يحكى أن تلك الزيادة كانت في صحيفة في بيت عائشة ناكاتها الداجن فمن تأليف الملاحدة والروافض اهقرطبي قوله: (با آبها الشي لم يقل في نداكه يا محمد كما قال في نداء غيره يا موسى يا عيسى يا داود بل عدل إلى يا أيها النبي إجلالا له وتعظيما، كما قال: يا أيها الرسول، وان عدل عن وصغه إلى اسمه في الاخبار عده في قوله: (محمد رسول اله) (الفتح: 29] وقوله: (وما محمد إلا رسول) [آل عمران: 144] ليعلم الناس أنه رسول الله ليلقبوه بذلك وبدعوه به اهكرخي قوله : (دم على تقواء) آي: فالمراد بالتقوى المأمور بها الثبات عليها والازدياد منها، فإن لها بابا واسعا وعرضا عريضا لا ينال مداه اه أبو السود.
وني الكرخي: قوله : (دم على تقواه) جواب عما يقال : ما الفائدة في الأمر لمن هو مشتغل بشيء بالاشتغال بذلك الشيء فإنه لا يقال للجالس مثلا اجلس، وفيه إشارة إلى ما روي أن أهل مكة طلبوا من النبي أن يرجع عن دينه ويعطوه شطر أموالهم، ويزوجه شيبة بن ربيعة ابنته، وخوفه منافقو المدينة انهم يقتلونه إن لم يرجع فترلت ال وني الخازن: نزلت في أبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور عمرو بن سفيان السلمي، وذلك أنهم قدموا المدينة فنزلوا على عبد الله بن أبي رأس المنافقين بعد قتال أحد، وقد أعطاهم النبى الأمان على آن يكلموه، فقام معهم عيد الله بن سعد بن أبي سرح، وطعمة بن