============================================================
موره السيدةالايات: 23- 26 1 ليلة الاسراء ( وحسلكة) أي موسى او الكتاب { هدى) هاديا ( ابى لشرهيل) ( وحعلتايتهة أيتة) بتحقيق الهمزتين، وإبدال الثانية ياء، قادة ( يهدوبب) الناس ( بأتبقا لتا صبروا على دينهم وعلى البلاء من عدوهم { وكانوا يعلتتنا) الدالة على تدرتنا ووحد انيتنا (يرتنة وفي قراءة بكسر اللام وتخفيف الميم ( ان رتاك هر يفصل يتتهم يوم القيكمه يما كاثا ييه كب4 من امر الدين اولم بقد لكم كم أهل ناين قملهم) اي يتبين لكفار مكة إهلاكنا أي: التقيا ني الأرض عند الكثيب الأحمر وفي السماء السادسة . روى البخارى عن أنس أن النبي قال: "أتيت على موسى ليلة المعراج على الكتيب الأحمر وهو تمائم يصلي في قبرهه فإن قلت : قد صح في حديث المعراج آنه رآء لي السماء السادسة، فكيف الجمع بين هذين الحديثين؟ قلت : يحتمل أن تكون روته في قبره عند الكوب الأحر كانت قبل صعوده إلى السماء، ثم صعد إلى السماء الادسة فوجده هناك قد سبقه لما يريده الله وهو على كل شي قدير اهخازن.
قوله: (اتمة) وهم الأنبياء الذين كانوا في بني إسرائيل، وقيل : هم اتباع الأنبياء اهخازن قوله (وابدال الثانية ياء) هذا الوجه جائز عربية لا قراءة، ففي كلام الشارح الناس وفي شرح العقائد أصله أأممة لأنها جمع إمام، ولكن لما اجثمع المثلان وهما الميمان أدغمت الأولى في الثانية ونقلت حركتها على الهمز، نصار ائمة بهمزتين فأبدل من الهمزة الكسورة ياء كراهة اجتماع الهمزتين وقوله: (قادق جع قاقد مثل سيد وسادة ال قوله: (بأمرنا) أي: بأمرنا إياهم بذلك أو بتو فيقنا لهم اه ابو السعود.
توله: (لما صبروا بفتح اللام وتشديد الميم في فراءة الجمهور على أن لما هتا هي التي فيها معنن الجزاء، ومي ظرف بمعن حين آي: جملناهم آثمة حين صبررا نحو: أحنت إليك لسا جتتني، والضير للأة، وجوابها محذوف دل عليه: وجلتا سهم أو هو تفه هو الجواب، والتقدير: ولما صبروا جعلنا منهم اتسة، وفي قراءة لحمزة والكساتي بكسر اللام وتخقيف الميم على جعل اللام جارة تعليلية، وما مصرية، والجار متعلق بالجعل آي: جعلناهم كذلك لصبرهم وايقانهم اهكرخي بزيادة قوله (وكانوا) معطوف على صبروا وتوله: (باياتتا) أي: التي في تضاعيف الكتاب لامعانهم النظر فيها اهابو السعود قوله: (يفصل بينهم) اي: بين الأنبياء وأمسهم ، وقيل : بين المؤمنيمن والمشركين اه شيخنا.
كوله: (من أمر الدين) بيان لما.
توله: (أولم بهدلهم) الهمز للانكار، والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي: أغفلوا ولم يتبين لهم، والفاعل مأحوذ من قوله: (املكا)، والمفعول مأخوذ من كم فقوله: (إهلاكنا) إشارة للفاعل، وقوله: (كثيرا) اشارة لكم التي هي المفعول ومن في قوله : (من القرون) بيانية لكم ومن قبلهم حال من القرون اهشيخنا.
الفوحت الالة/ج3/م10