تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

144 وره الجدةرالايتان: 22 23 گلر يتايت ريد) القرآن (لرأفض منها) أي لا أحد أظلم منه ( إثاين الشبيميب) اي المشركين (متتقشة (ولتدماثتا مرتى الكتب) التوراة ( نلا تكن فى يتيو شك ( ين لتآيد) وقد التقيا مهنا. والثاني: نليقهم العذاب اذاتة يقول القائل: اذا رآهم لعلهم يرجمون بسببه اهكرخي تول: (ومن اظلم) الخ بيان إجمالي لحال من قابل آيات الله تعالى بالإعراض بعد بيان حال من قابلها بالسجود والتبيح، وكلمة ثم لاستماد الاعراض عنها عقلا مع فاية وضوحها وارشادها إلى معادة الدارين اهأبو السعوة قوله: (أي لا أحد اظلم مته) أي : فالاستفهام إنكاري . قوله: (أي المشركين) أي : كل من اتفق منه إجرام وان هانت جريمته، فكيف بمن هو اظلم من كل ظالم واشد جرما من كل مجرم اه أبو الود قوله: (ولقد آتينا موس الكتاب) إنما ذكر موسى لغربه من البي ووجود من كان على دينه الزاما لهم، وإنسا لم يخثر عيسى عليه السلام للذكر والاستدلال، لأن البهود ما كانوا يواققون على نبوته، وأما الصارى فكانوا يعترنون بنبوة مرسى عليه السلام لتمسك بالمجمع عليه اهكرخي قول: ومن لقاثه) في الهاء أقوال، احدها: أنها عاتدة على موسى والصر مضاف لسفعول أي: من لقائك موسى ليلة الإسراء. الثاني: أن الضمير بعود على الكتاب، وحيثد يجوز ان تكون الإضافة للفاعل أي من لقاء الكتاب لموسى، أو السفمول أى: من لقاء موسى الكتاب، لأن اللقاء بصح نسته إلى كل منهما. الثالث: آنه يعود على الكتاب هلى حذف مضاف آي: من لقاء مثل كتاب موسى، الرابع: أته عائد على ملك الموت عليه السلام لتقدم ذكره. الخامن: أنه عائد على الرجرع المفهوم من قول: (ثم الى ربكم ترجمون) (السجدة: 11] أي: لا تكن في مرية وشك من لقاء الرجوع. السادس: آنه يعود على ما يفهم من سياق الكلام مما ابتلي به موسى من البلاء والامتحان قال الحن، أي: لا بد أن تلقى ما لقي موى من قومه، وهده أقوال بعيدة ذكرتها للتتبيه على ضمفها وأظهرها أن الضمير إما لموسى وإما للكتاب أي: لا ترتب لي آن موسى لقي الكتاب وأنزل عليه اد وني القرطبي: اي: فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى قاله ابن عباس، ولقد لقيه ليلة الاسراء. وقال قتادة: المعنى فلا تكن في شك من لقاء موسى في القيامة وستلقاه فيها، وقيل : فلا تكن في شك من لقاء موى الكتاب بالقول قاله مجاهد والرجاج . وعن الحن أنه قال في معتاه: (ولقد اتينا موسى الكتاب) فأوذي وكلب، فلا تكن في شك من أنه سيلقاك مثل ما لقيه من التكليب والأذى، فالهاء عالدة على محذول، والمعنى من لقاء مثل ما لاتى. قال النحاس: وهذا قول غريب إلا آنه من رواية عمرو بن عبد، وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى: ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم فلا تكن في مرية من لقاد) (السجدة: 11) فجاء معترضا بين: (ولقد آتينا موسى الكتاب (البقرة: 87 وبين وجملناه هدى ليني اسراتيل) [الإسراء: 2] اه، قوله: (وقد التقيا ليلة الإسراء) أشار به إلن أن المصدر مضاف لمفعوله أي: من لقائك موسى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة