============================================================
143 سوره السجده الايات: 22-19 بلا* هو ما يعذ للضيف يسا كا وا يتملون ( ولنا اللين نمسثوا) بالكفر والتكديب ( تتأرشهم الثار گلما اراثوان يخرشرايشها اييدوا ييها وقبل لهتم ثرلواهلاب النار اليى كشرهد تكتبورب ( راشديقئهم يت الملاب الأدن) علاب الدنيا بالقتل والأسر والجدب سنين والأمراض ( دود) قبل ( العداي الالبر) علاب الاخرة ( لتلهم) اي من بقي منهم ل يررشرت ) الى الايمان ( ومن ألملم يتن قول: (نزلا) حال من جنات المأوى أي: حالة كونها مهياه ومعدة لهم كما يعد ما يحصل به الاكرام للضيف اشيختا.
قوله: بما كانوا يعملون أي: بسبب أعمالهم، وليس المراد السبب الحقيقي حتى يخالف ديث لايدخل أحد متكم الجتة بعله بل ما يفضى الى الجثة بقتضى وعد الله تعالى اهكرخي قوله: {واما الذين فسفوا) (بالكفر والتكذيب) هذا إشارة إلى حال الكافر واعلم أن العمل الصالح له مع الإيمان تأثير، فلذلك قال: آمنوا واعملوا الصالحات، وأما الكفر فلا التفات إلى الأعمال معه، فلهذا لم يقل: وأما الذين فسقوا وعملوا السيثات، لأنه المراد من قول: (لمقوا كفروا، ولر جعل العقاب في مقابلة الكفر والعمل، لظن أن مجرد الكفر لا عقاب عليه اهكرخي قوله: (والتكذيب) أي: للرسل. قوله: (كلما أرادوا) الخ اسثناف لبيان كيفية كون النار مأواهم - روي آنه تضربهم التار فيرتفعون إلى طبقاتها حتى إذا قربوا من بابها وأرادوا آن يخرجوا منها يضربهم لهيها فيهوون إلى قعرهاء وهكذا يفعل بهم أبدآ، وكلمة في للدلالة على آنهم مستغرون فيها وانسا الاعادة من بعض طبقاتها إلى بعض اهأبو السعود.
قوله: ( وقيل لهم) معطوف على أعيدوا أي: تقول لهم الخزنة ذوتوا، أو يقول الله لا لهم ذوقوا الخ، والذوق حسي ومعتوي اهقرطبي قوله: (الذي كتم به تكذبون صفة لعذاب، وجوز ابو البقاء أن يكون صفة للنار قال : وذكر على معنى الجحيم أو الحريق قال ذلك هنا، وقال في سبأ: (التي كنتم بها تكذبون) [سيأ: 42) فذكر الوصف، والضمير هنا نظرا للعضاف وهو العذاب وأنشهما ثم نظرا للمضاف إليه وهو الثار، وخص ما هتا بالتذكير لأن النار وتعت موفع ضيرها لتقدم ذكره والضير لا يوصف فناسب التذكير، وني سبا لم يتقدم ذكر النار ولا ضسيرها فناسب التانيث اه كرحي قوله: (بالقتل والأسر الخ) عبارة الخطيب : من العذاب الأدنى اي عذاب الدنيا: قال الحسن: مومصاتب الدنيا وأسقامها، وقال عكرمة: هو الجوع بمكة صبع سنين حشى أكلوا فيها الجيف والمظام والكلاب، وقال ابن مسعود: هو القتل بالسيف يوم بدر اف قوله: (أي من بقي متهها أي: بعد القحط وبعدهوم بدر اهخازن قوله: العلهم يرجعون) (الى الإيمان) أي : قلا يفعوا في الاكبر، فإن تيل : ما الحكمة في هذا الترجي وهو على الله تعالى محال؟ فالجواب فيه وجهان، أسدهما: معناء لتذيقنهم إذاقة الراجين) كقوله: (انا نسيناكم) [السجدة : 14) يعني تركناكم كما يترك الناس حيث لا يلتفت إليه أصلا فكذلك