============================================================
141 مورة السجده/الايات: 15- 17 بها خوا شتها وسبحا) متلسمين { يمتند تيهم) اي قالوا: سبحان الله وبحمده ( وثم لا ) عن الايمان والطاعة ( تتماق جنويهم) ترتفع ( من الضا) مواضع الاضطجاع بفرشها لصلاتها بالليل تهجدا (يدفرن رتهم خرفا) من عقابه (وطتعا) في رحمته (ومتا رذتتهم بفقد ل بتصدنون ( للا تعلم تتسش ما لخيى) خبيء ( لثم تن ترو أفيوح ما تقر به اي: خلطوا التبيح بالحمد أي: نزهوه وحمدوه، فقالوا في سجودهم: سبحان الله وبحمده سبحان ربي الأعلى ويحمده أي: تنزيها له عن قول المشركين، وقال سفيان: وسيحوا يحمد ربهم أي: صلواحمدا لربهم وهم لا يستكبرون كما استكبر أهل مكة عن السجود اه قرطي قوله: (القرآن) يتامل ما المراد به، فإن كان المراد به مطلق الفرآن، وإن لم يكن فيه آية اشكل قوله خروا سجدا، فان الجود لا يشرع لتلاوة القرآن إلا إذا كان فيه آية سجدة من آيات السجود المعروفة، وإن كان المراد به خصوص ايات السجدات اشكال قوله إذا ذكروا بها مع تفسير التذكير بالوعظ كما ذكروه، ووجه الإشكال أن اكثر آيات السجدات بل كلها لين فيها وعظ أي: تخويف وتذكير بالعواقب، إذ هذا حقيقة الوعظ بل غالبها يرجع لمدح الساجدين تصريحا وذم غيرهم تلويحا كهذه الآية، وقد يكون بعكس ذلك أي: ذم غير الساجدين تصريما ومدح الساجدين تلويحا كاية الانشقاق فليتأمل فلم نرمن المضرين من بين هذا ولا من تعرض له قوله: تتجافى جنوبهم) يجوز ان يكون مستأنفا وأن يكون حالا، وكذلك يدعون . وإذا جعل يدعون خالا احتمل أن يكون حالا ثانية، وأن يكون حالا من الضمير في جنوبهم لأن المضاف جزء، والتجافي الارتفاع وعبر به عن ترك النوم خوفا وطمعا إما مفعول من أجله وإما حالان وإما مصدران اامل مقدراين قوله: (بفرشها) الباء للمصاحبة اي: تتجانى جنوبهم عن المضاجع) المفروشة للنوم، والتقييد بهذا لمزيد مدحهم لان العضجع اذا كان مفروشا كان النوم فيه الذ والنف إليه أميل، فإذا مجرره في تلك الحالة كان أمدح لهم، وقوله: (لصلاتهم متعلق بتتجافى أي: تتباعد عن المضاجع لأجل اشتغالهم بالصلاة. وني الخازن: تتجافى جوبهم ترتفع عن المضاجع جمع مفمجع بفتح الجيم وهو الموضع الذي يضطجع فيه بفرش وهم المتهجدون بالليل الدين يتيمون الصلاة اه قوله: (فلا تعلم نفس) أي : لا ملك مقرب ولا نبي مرسل فضلأ عمن عداهم اه ابو السعود.
والمراد لا تعلم نفس ما اخفي لهم ملما تفصيليا وإلأ قنحن تعلم ما آعد للمومنين من العيم اجمالا من حبث إنه غرف في الجنة وقصور واشجار وأنهار وملابس وماكل وغير ذلك الل قوله: (خبىء) (لهم) في المصباح: خبات الشيء خبا مهموز من باب نفع ستوئه ومنه الخابية وترك هزها تخفيفا لكثرة الاستعمال، ورما همزت على الأصل، وخباته حفظاته والتشديد تكثير ومبالغة، والخبه بالفتح اسم لما خبيء الل قوله: (من قرة أعين القرة بممنى اسم الفاعل أي : ما يحصل به القرير أي : الفرح والسرور كمسا