تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة السدة(الايات: 13 وجواب لو رأيت امرا فظيعا، قال تعالى ( رلو ملنا لا لت كل تتين قدنها) فتهتدي بالايمان والطاهة باختيار منها ( ولنكن كى القول منى) وهو ( كأتكأن حهيه مب اليية) الجن ( والناين اجموت وتقول لهم الخزنة إذا دخلوما ( فلوثرا العلاب ( يما ئيي ثرلقاء يومكم ملدا) أي بترككم الايمان به ( إتا تيتكة) تركناكم قي العذاب ( وذرثرا هلا الخلد) الدائم ( بتا لثر تممان) من الكفر والتكذيب ( إنمايهن اا) القرآن ( أليين إذا لأفروا) وعظوا قوله: (وجواب لو لرايت أمرأ فظيما) اي: شنيعا عجيبا، ويجوز أن تكون لو للتمني والمضي فيها وفي اذه لأن الثابت في علم الله بمنزلة الواقع ولا يقدر لنرى مفعول لأن المعنى لو تكون مثك رؤية في هذا الوقت أو يقدر مادل عليه صلة إذاه بيضاوي وقوله: (والمضي قيها) أي: في لو على كونها شرطية لأنها حرف امتناع لامتتاع فيما مضى، وقوله: (ما دل حلبه) صلة إذ أي: ما أضينت إليه لأنه بمنزلة الصفة المتممة لها للزومها للاضافة وهر المجرمون أو وقوفهم على النار اهشهاب.

قوله: (ولكن حق القول مني أي: وجب تضاتي وثيت وعيدي، وقوله: (لأملأن جهنم من النة) قدم الجن لأن المقام مقام تحقير، ولأن الجهنيين منهم اكثر فيما قيل، ولا يلزم من قوله (ابمين دخول جميع الإنس والجن فيها، لأنها تفيد عموم الأنواع لا الأفراد، فالمعنى لأملانها من ذينك النوعين جميما كما ذكره بعض المحققين، وره بأنه قصد ما ذكر كان المناسب الشنية دون الجع بأن يقول كليهما، فالظاهر آنها لعموم الأقراد والتعريف فيهما للعهد، والمراد عصاتهما، ويؤيده قول في أية أخرى خطابا لابلي: (لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجممين) [ص: 85] فتأمل اه قوله: (أي بترككم الايمان بع) أي : فالمراد بالنسيان لازمه وهو الترك وتوله : (وذوقوا عذاب الخلد) تكرير هذا للتاكيد والتشديد ولتيحن المفعول المطوي للذوق والإشعار بأن سببه ليس مجرد النسيان، بل له أسباب أخر من قنون الكفر والمعاصي التي كانوا مستمرين عليها في الدنيا اه أبو الود وقد يعبر باللوق عما يطرا على النفس وان لم يكن مطمومأ لاحساسها به كاحساسها بلرق المطعوم. قال الجوهري: وذقت ما عند فلان اي: خبرته، وذقت القوس إذا جذبت وترها لتنظر ما شدتها، وأذاته الله وبال امره وتذوته أى: ذقته شيثأ بعد شيء، وامر مستذاق آي: مجرب معلوم اه قرطبي قوله: (انما يؤمن بآياتنا) الخ هذا تسلية للنبى أى: أنهم لالفهم الكفر لا يومنون بك، وإنما يومن بك وبالقرآن المتدبرون له المتمظون به، وهم الذين إذا قرىء عليهم القرآن خروا سجدا، قال ابن عباس: ركاه وقال الهدوي: وهذا على ملهب من يرى الركرع عند قراءة آية السجدة، واستدل بقول عز وجل: (وخر راكما وأناب) [ص: 24) وقيل: المراد به السجود المعروف وعليه أكثر العلماء اي: خروا سجدا لله على وجوههم تعظيما لآياته وخونا من سطوته وعذابه، (وسبحوا بحمد بهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة