تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة الدة/الاية: 12 1 حياء يقولون تها ايصرنا ما أنكرنا من البعث ﴿ رميقتا) منك تصديق الرسل فيما كذ بناهم فيه (تاتهمنا) الى الدنيا ( نتمل صنلتا) فيها ( اناشة وب ( الآن فما ينفعهم ذلك ولا يرجعون، (اتذا ضللنا قي الأرض) الأية، او جنس المجرمين وهم من جملتهم (نا كسوا رودسهم عند ربهم بن الحياء والخزي عند ظهور قباتحهم التي اقترحوها في الدنيا. ربنا اي: يقولون (ربنا ابصرتا وسنا) اي: صرنا ممن يصر وهسمع، وحصل لتا الاستمداد لإدراك الآيات المبصرة والآيات المسوعة وكنا من قبل عميا وصما لا ندرك شيئا، فارجعنا إلى الدنيا تعمل عملا صالحا حسبما تقتضي تلك الايات، وقوله تعالى: (إنا مولتون دعاه منهم لصحة الأنثدة والاقتدار على فهم معاني الأيات والممل بموجبها، كما أن تبله ادعاء لصحة صفتي البصر والسمع كانهم تالوا: وأيقنا وكنا من قيل لا نعقل شيتا أصلا، وإنما عدلوا إلى الجملة الاسمية المؤكدة إظهارا لثباتهم على الايقاع، وكما رفبتهم نيه وكل ذلك للجد في الاستدعاء طمعا في الإجابة إلى ما سالوه من الرجمة، ويجوز أن يقدر لكل من الفعلين مفعول مناسب له مما يبصرونه ويعونه فانهم حيتذ يشاهدون الكفر والمعاصى على صور منكرة هائلة وتخبرهم الملائكة بأن مصيرهم الى النار لا محالة. فالمعنن أبصرنا قبح أعمالنا وكنا نراها ي الدنيا حستة، وسمنا أن مردنا الى الثار وهو الأنسب بما بعده من الوعد بالعل الصالح هذا، وقد قل: المعى وسعنا منك تصديق رسلك وأنت خبير بآن تصديقه تعالى لهم حيتتد يكون باظهار مدلول ما أخبروا به من الوعد والوعيد لا بالإخبار بأنهم صادقون حتى يسمعوه، وقيل: وسمعنا قول الرسل أي: سمعنا سمع طاعة واذعان ولا يقدر لنرى مفعول إذ المعنى لو تكن منك رؤية في ذلك الوتت أو يقدر ما تتبيء عنه صلة إذ والمضي فيها وفي كو باعتبار آن الثابت في علم الله تعالى بمنزلة الواتع وجواب لو محذوف أي: لرايت أمرا فظيعا لا يقادر قدره، والخطاب لكل أحد ممن يصلح له كالنا من كان إذ المراد بيان كمال موء حالهم وبلوغها من الغظساعة الى حيث لا يختص استغرابها واستمظامها براء دون راء ممن اعتاد مناهدة الأمور البديمة والدواهي الفظيعة، بل كل من تتأتى منه الرؤية يتمجب من هولها ونظاعتها ال وفي المين: واذ على بابها من المضي لأن لو تصرف المضارع للمضي وانما جيء به هنا ماضيا لتحقيق وقوعه نحو: (أتى أمر الله) (النحل: 1]) وجعله أبو البقاء مما وتعت فيه إذ مورقع إذا ولا حاجة اليه الل قوله: تاكسوا رووسهم) العامة على آنه اسم فاعل مضاف لمفعوله تخفيفا، وزيد بن علي كوا فعلا ماضيا رزوسهم مفعول به اهسمين قوله: (مطاطنوها) أي : خافضوها. قوله: وسسنا) (منك تصديق الرل) عبارة أبي العود: وآنت خبير بأن تصديقه تعالى لهم حيثد يكون باظهار ما اخبروا به من الوعد والوعيد لا بالاخبار بأنهم ادفرن ى بره توله: (انا موتنون﴾ (الآن) أي: إنا آمنا في الحال ويحتمل أن يكون المراد منه أنهم ينكرون الشرك كقولهم: (والله ربتا ما كنا مشركين) (الأنمام: 23] ادكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة