تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

138 سورة الجده/ الأيات: 2-10 لقي تلو جيلم استفهام إنكاري، بتحقيق الهمزتين، وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينهما على الوجهين قي المرضمين، قال كعالى ( تل ثم يلقله رتهم) بالبمث (كية) (* تل) لهم بولنكم تلل النوت الرى ڑيل يݣم) اي بقبض ارواحكم ( ثث ال تيخم تسشرب ) احياء فيجا زيكم باعمالكم ( ولو لر اذ الشتيث رب) الكافرون ( ناكثواره وسهم وندريية) مطاطنوها قوله (الا ضللتا في الأرض تقدم اختلاف القراء في الاستفهامين في سورة الرعده والعامل ي إذا محذوف تقديره نبمث أو تخرج لدلالة خلق جديد عليه، ولا بعمل فيه خعلق جديد لأن ما بعد إن والاسفهام لا يعمل ليما قبلهما، وجواب إذا محذوف إذا جعلتها شرطية. وقرأ العامة ضللنا بضاد مسجمة ولام مفتوحة بمعنى ذمبتا مع قولهم ضل اللبن في الماءه وقيل: غينا. والمضارع من هذا يضل بكسر المين ومو كثير. وفرا يحيى بن يعمر، وابن محيصن، وأبو رجاء بكسر اللام ومي لغة العالية والمضارع من هذا يضل بالفتح . وقرأ علي وأبو حيوة ضللنا بضم الضاد وكسر اللام المشدد من ضللة بالتشديد اسين قوله: (في الموضعين) متملق بقوله استفهام انكار وبقوله : (بتحقيق الهزتين الخ) الموضوعان أتداضاتا) انا لفى خلق جديد اهشيختا.

قوله: او بل هم يلقاء ربهم كاقرون اضراب انتقال من بيان كفرهم بالبعث الى بيان ما هو آبلغ وأشنع منه، وكفرهم بالوصول إلى العاقبة وما يلقونه فيها من الأهوال اه أبو السعود.

قوله: (قل) (لهم) (يتوناكم ملك الموت) قال ذلك هنا وقال في الأتعام (توفته رسلنا) (الآنعام: 11] وفي الزمر ( الله يتوفى الأنفس حين موتها) (الزمر: 42] ولا منافاة لأن الله تعالى هو المتوفى حقيقة بخلق الموت وأمر الوسائط بنزع الروح وهم غير ملك الموت أهوان له ينزعونها من الأظافر إلى الحلقوم، فصحت الإضافات كلها، والتوفى استيفاء العدد ومناه أنه يقبض أرواحهم حتى لا يبقى أحد من العدد الذي كتب عليه الموت كما أشار إليه في التقرير، ومعلوم أن التفعل والاستفمال يلتقيان في مواضع مثل تقضيته واستقضته وتمجك واستعجلته قاله فى الكشاف، وهو جراب ما يقال كيف فسرنا التونى بالاتيفاء اهكرخي ردي أن الدنيا جعلت لملك الموت مثل راحة اليد فيأحذ منها من شاء أخذه من غير مثقة، لبهر يقيض أرواح الخلق من مشارق الأرض ومغاربها، وله أعوان من ملائكة الرحمة وملائكة المذاب، وقال ابن عباس: ان خطوته ما بين المشرق، والمغرب وقال مجاهد: جمعلت له الأرض مثل الطشت يتتاول منه حيث يشاء، وقيل: انه على معراج بين السماء والأرض، وقيل: إن له حربة تلغ ما بين المشرق والسنرب وهو يتصفح وجوه الناس، فما من أهل بيت إلا وملك الموت يتصفحهم في كل يوم مرتين، فإذا راى إنسانا قد انقضى أجله ضرب رأسه بتلك الحربة وقال له: الآن ينزل بك عسكر الموت احازن قوله: (ولو ترى إذ المجر مون) الخ عارة أبي السعود : ولو ترى إذ المجرمون وهم القائلون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة