تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 وره السجدة الايات: 10-7 ماضيا صفة، وبسكرنها بدل اشتمال ( ويدأ خلق الادكن) آدم { من طبن (فرحمل تشلير ذريته ( ين شالو) علقة ( ين ملوتهيز () ضعيف هو النطفة ( ثرسرده) اي خلق آدم رتقخ بموين ويد) أي جمله حيا حساسا، بعد ان كان جمادا (تحمل 3كم) اي للريته ( الشتع) بمعنى الأسماع ( والأبصنر رالأزينة) القلوب ( قيلا ثما تشكروب (ن) ما زائدة مؤكدة للقلة (مقالوا) أي منكرر البعث ( له ناض لتانى الآرزي) غبنا فيها، بأن صرنا ترابا مختلطا يترابها ( لوثا أحن معنى أعطى والهم. تال مجاهد: أعطي كل جنس شكله، والمعنى خلق كل شيء على شكله الذي خصه به. الرابع: أن يكون كل شيء مفعولا ثانيا قدم، ومحلقه مفعول أول اخر على أن يضمن أحن معنى ألهم وعرف. قال الفراء: الهم كل شيء خلقه فيما يحتاجون إليه نيكون أعلمهم ذلك: واما القراءة الثانية: فخلق فيها قعل ماض، والجملة صقة للمضاف أو المضاف إليه فتكون منصوبة العل أو مجرورته الل قوله: اتريثه) سميت الدرية بالشل لأنها تتسل منه أي: تتفصل اهبيضاري قوله(من ماء مهين) أي: كما أن آدم من سلالة من طين فلا يخالف ما في سورة المؤمنون لأن المذكور هنا صفة ذرية آدم، والمذكور ثم صفة آدم اهكرخي قول: اثم سواء) اى: قومه بتصوير أعضائه على ما يتبني اهبيضاري وجعل الشارح هذا الضمير عالدا لادم، وجعله غيره عائدا لنسله. وعبارة ابي السعود: ثم سواء أى عدله بتكميل أعضاته في الرحم وتصوير ها على ما ينبغي اه قوله: من روحه) اضافة تشريف كبيت الله وناقة الله اهخازن.

والمراد بروحه جيريل، والأ فالله تعالى منزه عن الروح الني يقوم البسد وتكون به حياته كما أشار إليه في التقرير اهكرخي توله: (اي لدرته) أي: المذكورين في قوله : (ثم جمل تسله) ، ففي الكلام التفات عن الغيبة الى الخطاب الشيتا وف زاد: وجعل لكم السمع) نيه التفات من ضير الغاتب المفرد في قوله : (ثم جعل نسله الخ إلى الخطاب، ولم يخاطبهم قبل ذلك لأن الخطاب إنما يكون مع الحي، فلما قال : ونفخ فيه من روحه وخاطيه بعد ذلك وقال (وجعل لكم) الخاه قول: (تليا) معمول لتشكرون، والقلة بمعنى التفي كما ينبىء هنه بعده أي: شكرا قليلا، أو زمانا قليلا تشكرون اهأبو السعود.

قول: (وقالوا أتلا ضللنا) الخ كلام مستأنف مسوق لبيان أبا طيلهم بطريق الالتفات عن الخطاب الى الغيبة ايذاتا بأن ما ذكر من عدم شكرهم لتلك التعم موجب للاعراض هنه وتعديد جناياتهم اهأبر الود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة