============================================================
ورة السجدةرالايات: 7 ) في الدنيا، وني سورة سال (خمسين ألف سنة}، وهو يوم القيامة لشدة أهواله بالنسبة إلى الكافر، واما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوية يصليها في الدنيا، كما جاء في الحديث (كلل) الخالق المدبر (قللم القيب والشهتة) أي ما غاب عن الخلق وما حضر (المزيز) المنيع في ملكه { الجب بأمل طاعته ( الزى أتن ثل ققه خلقة) بفتح اللام فعلا عن مدة العصر باليوم، ولوله منا اكان مقداره آلف سنة) مشكل مع قوله تعالى في سورة سال ين (الممارج : 4) وقد تكلم العلماء في ذلك فقيل: إن يوم القيامة فيه أيام فمنه ما مقداره ألف سنة، ومنه ما مقداره خمسون الف منة، وتيل: هو أوقات مختلفة نيعنب الكافر بجنس من العذاب الف سنة، ثم يتقل الى جن اخر مدته خمون ألف سنة، وتيل: مواقف القيامة خسون موقفا كل موقف ألف سنة، فمعتى يمرج اليه في يوم كان مقداره ألف سنة أي مقدار وقت أو موتف من يوم القيامة . وقال النحاس: اليوم في اللغة بمعتى الوتت، فالمعنى تعرج الملاتكة والروح اليه في وقت كان مقداره الفمة، وفي زقت آخر كان مقداره خحسين ألف نة امن القرطبي قوله: (لشدة أهواله) أي: فالمراد من ذكر الألف وذكر الخمسين التنيه على طوله والتخويف منه لا العدد المذكور بخصوصه اهشيفتا قوله: (ذلك) مبتدا، وعالم: خبر أول، والعزيز خبر ثان، والرحيم ثالث، والذي أحسن الخ رابع اهشيخنا.
وفي السمين: العامة على رفع عالم، والعزيز والرحيم على أن يكون ذلك مبتدا وعالم خبرء والمزيز والرحيم خبر إن، أو نعتان أو المزيز الرحيم مبتدا وصفته والدي أحن خبرهه أو العزيز الرحيم خبر مبتدأ مضمر، وقرأ زيد بن علي بجر الثلاثة وتخرجها على أشكالها أن يكون فلك إشارة إلى الأمر المدبر ويكون فاعلا ليمرج والأوصاف الثلاثة بدل من الضمير في إليه كأنه قيل : ثم يعرج الأمر المدبر اليه عالم الغيب أي : إلى عالم الغيب، وأبو زيد برفع عالم وخفض العزيز الرحيم على أن يكون ذلك عالم مبتدأ وخبرا، والعزيز الرحيم بدلان من الهاء في إليه أيضا وتكون الجملة بينهما اعتراضا اهس قوله: الذي احسن) يجوز ان يكون تابما لما قبله في قراءتي الرفع والخفض، وأن يكون خبرا اخر، وآن يكون خبر مبتدأ مضمر، وآن يكون منصوبا على العدح اهسمين ومعنى أحسن أتقن واحكم. قوله: (صفة) أي: للمضاف وهو كل، فتكون في محل نصب أو للمضاف إليه وهو شيء فتكون في محل جراه شيختا.
وفي السمين: قوله: (حلق) قرا ابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر يكون اللام، والباقون بفتحها. فأما الأولى ففيها أوجه، احدما: أن يكون خلقه بدلا من كل شيء بدل اشتمال، والضير عايد على كل شيء، وهذا هو المشهور المتداول. الثاني : أنه بدل كل من كل والضمير على هذا عائد على الاري تعالى، ومعنى أحن حن لأنه ما من شيء غلقه إلا رهو مرتب على ما تقتضيه الحكمة، فالسخلوقات كلها حسنة. الثالث : أن يكون كل شيء مفعولا أول، وخلقه مفعولا تانيا على أن يضمن