تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ودة الجدة/الايتان:)، في اللغة سرير الملك، استواء يليق به ( مالكم يا كفار مكة ( تن دوني) اي غيره من رل اسم ما بزيادة من أي ناصر ( ولا شيخ) يدفع عذابه عنكم ( اللا تتلگرقة *) هذا فتؤمنون ( يلبالأر هت الثمله ال الأرض) مدة الدنيا ( لريتر) يرجع الأمر والتدبير النهفى يومى كان يقلانه ألق سنو قوله: (وهو لي اللفة سرير الملك) والمراد به هنا الجسم النوراني المحيط بالعالم كله اله شيفتا قوله: (استواء يليق به) اختلف العلماء في هذه الاية ونظاترها على قولين، أحدمما: ترك التعرض إلى بيان المراد. والثاني: التعرض إليه، والأول أسلم كما جرى عليه الشيخ المصنف، لأن صفة الاستواء مما لا يجب العلم بها، فمن لم يتعرض اليه لم يترك واجبا ومن تعرض إليه فقد يخطى، نيعتقد خلاف ما هو عليه، فالأول غاية ما يلزمه أنه لا يعلم، والثاني يكاد يقع في أن يكون جاهلا، وعدم العلم والجهل المركب كالسكوت والكذب، ولا شك أن السكوت خير من الكذب اه كرحي قول: (اسم ما) فيه أن الترتيب مفقود هتا إلا أن يقال إنه جرى على رأي ضعيف لا يشترطه في لها اهشيغتا قوله: (يدبر الأمر) أي: امر الدنيا اي: شأنها وحالها والأمور التي تقع فيها، والمراد بتدبير أمرها القضاء السابق الذي هو الإرادة الأزلية المقتضية لنظام الموجودات على ترتيب خاص، وجعل القضاء مبتدأ من جانب السماء لكون القضاء متوطا بأسباب سماوية منتهيا الى الأرض لانتهاء آثار تلك الأسباب إلى الأرض، وعروجج أمر الدنيا إليه تمالى مجاز عن ثبوته في علمه اهزاده فالى متعلقة بيدير لتضمنه معنى ينزل، ومن ابتدائية وإلى انتهائية اله وقي القرطبي: يدبر الأمر من الماء إلى الأرض تال اين عباس: ينزل القضاء والقدر، وقيل : ينزل الوحي مع جبريل. وروى عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن مابط قال: پدبر آمر الدتيا أربعة: جبريل، وميكاتيل، وملك الموت، وإسرافيل صلوات الله عليهم أجمين، فأما جبريل عليه السلام فموكل بالرياح والبود، وأما ميكائيل فموكل بالقطر والماء، وأما ملك الموت نموكل بقبض الأرواح، وأما إسرافيل فهو ينزل بالأمر عليهم، وقد قيل : إن العرش موضع التدبير كما أن ما دون العرش موضع التفصيل. قال الله تمالى: (ثم استوى على العرش) يدبر الأمر: بفصل الآيات وما دون الوات موضع التصريف قال الله تعالى : (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا) (الغرقان: ،5) اه قوله: (مدة الدنيا) وهي سبعة آلاف سنة كما ورد من عدة طرق، والتبى بعث ني الألف السادس، ودلت الآثار على أن مدة أمته تزيد على ألف سنة ولا تبلغ الزيادة عليها خمسماتة سنة اله من كتاب اللسيوطى سماه الكشف عن مجاوزة هده الأمة الألف .

قوله: (يرجع الأمر والتديير) أي: التصرف في المخلوقات بالحشر والحساب ووزن الأعمال والتعذيب والتتعيم وغير ذلك مما يقع في ذلك اليوم. قوله : (في يوم كان مقداره ألف سنة) وهذا اليرم عبارة عن زمان يتقهر بألف سنة من سني العالم، وليس بيوم محدود الطرفين بين ليلتين، والعرب تمبر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة