تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 رة السجدة/ الايات: 2) أول ل من تن التلبين () خبر ثان ( ار4 بل ( بقولرر اقتره) محمد؟ لا ( بل ثو العثين تولة لشنلر) به ( قوماتا) نافية ( أتنهم ين ئزير ين قلاك لملهم يهتدونت ) بانذارك ( الله الزى قلق التككت والارض وما بينهما فى ييه أيار) أولها الأحد، وآخرها الجمعد ( ثر اشتوى عل المرتر) وهو قول: (أم يقولون) ام مقطمة وهي عند الصرين تقدر يل الأضرابية وهزة الاستفهام الإنكاري، والشارح هنا قدرها ببل فقط، وقال بعده : لا اشارة إلى أن الاستفهام إنكاري مع أنه لم يذكر الهمزة ولعلها سقطت من قلم النساخ، وتوله : (لا) اي لا ينبغي ولا يليق منهم هذا القول اه شيختا.

توله: بل هو الحق) إضراب ثان، ولو قيل: بأنه إضراب إبطال لنفس افتراه وحده لكان صوابا وعلى هذا يقال كل ما ني القرآن إضراب فهو التقال إلا هذا فإنه يجوز أن يكون [بطالا لأنه إيطال لقولهم أي: ليس هو كما قالوا مثترى بل هو الحق اهسين قول: التتدر توما) ينصب مفعولين، والثاني محلوف قدره يقوله . وفي المين: الظاهر آن المفعول الثاني للإنذار محذوف وقوما هو الأول إذ التقدير لتتذر قوما العقاب، وما أتاهم جملة منفية في حل نصب صفة لقوما. يريد الذين في القترة بين عيى ومحمد عليهما الصلاة والسلام وجملة الزمخشري كقول: التنذر قوما ما أنذر آباؤهم (ي: 6) فعلى هذا يكون من تذير هو فاعل أتاهم، ومن مزيدة فيه ومن قبلك صغة لندير، وجوز أن يتعلق من قبلك بأتاهم، وجوز الشيخ آن تكون سا موصولة في الموضعين، والتقدير التتلر توما العقاب الذي أتاهم من نذير من قبلك، ومن تذير متعلق بأتاهم آي: أتاهم على لسان نذير من قبلك وبواسطته، وكذلك (لتنلر قوما ما أنر آباؤهم) أي : العقاب الذي أنلره آباؤهم، فما مفمولة في الموضعين، وأنلر متمد إلى اثنين قوله تعالى: (نقل أنلرتكم صاعقة) [نصلت: 13) وهذا القول جار على ظواهر القرآن. قوله تعالى: (وان من أمة إلا خلا فيها نذين (فاطر: 24) آن تقولوا ما جاءتا من بشير ولا نذير فقد جاء كم بشير ونذير. قلت: وهدا الذي قاله ظاهر اه وني الخازن: المراد بالقوم العرب لأنهم كانوا أمة لم ياتهم تذير قيل محمد، وقال ابن عباس: يمني أهل القترة الذين كانوا بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام اها قول العلهم يعتدون متعلق بقوله: اللر قوما والترجي معتبر من جيته عليهم السلام اي لتنذرهم راجيا لاهتدائهم أو لرجاء اهتدايهم اهابو السعود قوله: (في ستة أيام) اي : على التوزيع كما يأتي في سورة فصلت فخلق الأرض أولا في الأحد والاثنين، وحلق ما فيها ثانيا في الثلاثاء والأربماء، وخلق السموات ثالعا ني الخميس والجمعة اه شيخنا.

وني القرطبي : قال الحسن: في ستة أيام أي : من أيام الدنيا، وقال ابن عباس: إن اليوم من الأيام التة التي خلق الله فيها مقداره ألف منة من سني الدتياء وقال الضماك : في سنة آلاف سنة أي : في مدة سثة أيام من أيام الآحرة، وليست ثم للترتيب وانسا هي بمعنى الواو اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة