============================================================
1 سورة لقمان (الايات: 3- 43 تلة الله هر البة) على خلقه بالقهر ( الصحيير4 العظيم ( اتركر ان الثلة) السفن ( قجى نى الغر ييتسي الله لئرركر) يا مخاطبين بذلك ( ين مابكوية إن فى ذلك لانر) عبرا لكل صيار) عن معاصي الله شكر) لنعمته ( تإنا خييهم) اي علا الكفار ( توع كال يل) كالجبال التي تظل من تحتها ( دهوا الله مخلصين لة اليي اي الدعاء بأن ينجيهم، أي لا يدعون معه غيره ( تلما تتدقم الى التر فينهم تقتصد) متوسط بين الكفر والإيمان، ومنهم باق على كفره ( وما يهسد يقايينا) ومنها الإنجاء من المرج إلا كل ختار) غدار ( كشر ) لنعم الله تعالى ( ها يما الثاش) اي قوله: (الم تر ان الفلك) الخ استشهاد آخر على هاهر قدرته وغاية حكمته وشمول إنمامه اهأبر الود والباء للصلة او للحال اهبيضاوي وتوله: (للصلة) أي: للتعدية أو للسبية، وقوله: (أو للحال) أي : للملابسة والمصاحة واقعة ع متعلقها حالا اى: مصحوبة آى: بنعته اهشهاب.
قوله: (بنعمة الله) اي: باحمانه في تييتة اسباب الجري، قوله: (عيرا) ( لكل صبار شكور فبسث نفسه في التفكر في عدم فرقه، وفي سيره إلى البلاد الشاسعة والأتطار البعيدة، ولي كون سيره نهابا وإيابا تارة بريحين وتارة بريح واحدة، وفي اتجاء أبيه نوح عليه السلام، ومن أراد الله تعالى من خلقه واغراق غيرهم من جميع أهل الأرض وفي فير ذلك من شؤوته وأموره اهخطيب.
قوله: (أي على الكفار) أي : احاط بهم اه قوله: (أي لا بدعون معه ضيره) أي: لزوال ما ينازع الفطرة الإيمانية من الهوى ولتقليد بما دهاهم من الشدائد اه أبو السعود قوله: (غيره) كالاصنام. قوله: (متوسط بين الكفر والايمان) أي : لانزجاره بعض الانزجار، ومنهم باق على كفره لأن بعضهم كان أشد قولا وأعلى في الافتراء من بعض . قال الأصفهاني: فمنهم مقتصد أي: عدل موف في البر بما عاهد الله عليه لي البحر من التوحيد له، يعني: ثبت على إيماته اه قال الرازي: المقتصد المتوسط بين السابق بالخيرات، والظالم لنفسه وهو اللي تساوت سيياته تن وما قاله الشيخ المصنف تبع فيه الكشاف وعبارته : فمنهم مقتصد متوسط في الظلم والكفر لأنه انزجر بعض الانزجار اهكرخي وفي الخازن: قيل: نزلت في عكرمة بن ابي جهل، وذلك أنه هرب عام الفتح الى البحر فجاءتهم ريح عاصف فقال عكرمة: لثن أنجانا الله من هذا لأرجمن الى محمد ولأضعن يدي في يده فسكنت الريح، قرجع عكرمة إلى مكة فأسلم وحسن إسلامه، ومتهم من لم يوف بما عاهد وهو المراد بقوله: وما بجحد باهاتشا الخ اه قوله: (غدار) أي: لأنه تقض العهد القطري ورفض ما كان عليه في البحر وهذا في مقابلة صبار