============================================================
1 سورة لقمان/ الابات: 20-24 ريمثا، لأنه بكلمة كن قيكون ( ان الله ييع) يسمع كل مسمرع ( بصب ) يصر كل مبصر لا يشغله شيء عن شيء ( الرتر) تعلم يا مخاطبا ( أن الله يعلج) يدخل { اليل فى النهاد رثويج النهار) يدخله (في اليل) قيزيد كل منهما بما نقص من الاخر ( وسكر الشنس والقمر 2) منهما (ييرع) ني فلك { إلك لتر يي) هو يوم القيامة ( رات الله بتا تصلد خر) ( دلل) المذكرر بأن الله هو الحو) الثابت ( ولن ما تتعدة) بالياء والتاء يعبدون ين دونه التطل) الزائل القرية) (يوسف: 82] وقال مجاهد : لأنه يقول للقليل والكثير (كن فيكون) [البقرة: 117) ونزلت الآية في أبي بن خلف وجماعة قالوا للنبي: إن الله خلقتا أطوارا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما) ثم تقول: إنا نبعث خلقا جديدا جميعا في ساعة واحدة، قأنزل الله عز وجل (ماخلقكم ولا بتم إلا كنف واحدة لأن الله تعالى لا يصب عليه ما يصعب على العباد وخلقه العالم كخلقه لنفن واحدة قوله: (بما نقص) أي: بالجزء الذي نقص من الآخر.
قوله: { وسخر الشمس والقمر) عطف على بولج، والاختلاف بينهما في الصيغة لما أن إيلاج أحد السلوين في الاخر متجدد في كل حين، وأما تسخير النيرين فأمر لا تعدد فيه ولا تجدد، وإنما التعدد والتجدد في آثاره اهأبو العود قوله: الى أجل مسى) قاله هنا بلفظ إلى وفي فاطر والزمر بلفظ اللام، لأن ما هنا وقع بين ايتين دالتين على غاية ما ينتهي إليه المغلق وهما قوله: (ماخلقكم) الآية وقول: اتقواربكم واخشوا بوما) (لقمان: 33) الآية فناسب ذكر إلى الدالة على الانتهاء . وما في فاطر والزمر خال عن ذلك، اذ ما في فاطر لم يذكر مع ابتداء خملق ولا انتهائه وما في الزمر ذكر مع ابتداته فناسب ذكر اللام، والمعنى بجري كل كما ذكر لبلوغ أجل اهكرخي قوله: ﴿ وأن الله بما تعملون خبير) عطف على أن الله يولج الخ داخل معه ني حيز الرؤية اه أبر السود قوله: (ذلك﴾ (المذكور) اشار إلى ما تلي من الآيات الكريمة، وهو مبتدأ خبره قوله ( بأن الله هو الحق} أي بسبب أنه تمالى هو الحق الثابت الوهيه، وقوله : (وأن ما يدعون) أي: ولأجل بطلان الوهية ما يدعون من دونه اهأيو السمود وفي البيضاري: ذلك إشارة إلى الذي ذكر من سعة العلم وشمول القدرة وعجائب الصنع واخصاص الباري بها الل وقوله: (ببب انه الثابت) الخ اشار إلى أن الحق الثابت المحقق، ومعتى ثباته وجوده، ومعنى كونه في ذاته أن ذلك ل بامتناده الى شيء أخر فيكون واجب الوجود الذاته، فلذا لسره بقوله الواجب ع جهاته فهر عطف بيان له، والراد بالجهات الوجوه آي: فى ذاته وصفاته وغيرها مما يليق مهاب قوله: (بالياء والتاء) سبعتان الفتوحات الالهة(ج8/م1