تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القمان (الايتان: 27، 28 118 سعه ابحر) مداد ثا نيدت كلتث اللو) المعبر بها عن معلوماته بكتبها بتلك الأقلام بذلك المداد ولا باكثر من ذلك، لأن معلوماته تعالى غير متناهية ان الله عنير) لا يعجزه شيء لا يخرج شيء من علمه رحكمته ( ما خايلم ولا بعقكم إلا حنتن وحكة) خلقا ونيه بحث، فإن المفرد التفصيل بدون تكرار أو الاستغراق بدون نفي محل نظر لأنه انما عهد ذلك في ر: جاورنى رجلا رجلا وما عندى تمرة اهشهاب.

قوله: (والمر) اي: المحيط لأنه المتبادر من التعريف إذهو الفرد الكامل اهشهاب.

توله: (عطف على اسم أن) أي : وهو ما. والتقدير: ولو أن البحر يمد. وهذا على قراءة أبي عمرو، وقرا الباقون بالرفع عطفا على موضع آن ومعمولها اذهو مرنوع على الاعلية بفعل مضمر أي: لو ثبت أو مبتدأ خحبره يمده، والجملة حال اي: في حال كون البحر ممدودا اهكرخي وفي القرطي: (ولو أن ما ني الأرض من شجرة اقلام والمر يمده) الآية لما احتج على المشركين بما احتج بين أن معاني كلامه سيحانه لا تنقد، وأنها لا نهاية لها. وقال القفال: لما ذكر أنه سخر لهم ما في السموات وما في الأرض، وأنه أسبغ النعم نبه على أن الأشجار لو كانت اقلاما والبحار مدادا فتكتب بها عجائب مينع الله الدالة هلى قدرته ووحداتته لم تنفد تلك العجائب. قال القشيري: فرد معنى الكلمات الى المقدورات وحمل الآية على الكلام القديم اولى، والمخلوق لا بد له من نهاية، واذا تفيت التهاية لهو نفي للنهاية عسا يقدر في المتقبل على ليباده، فاما ما حصره الوجود وعده فلا بد من تناهيه والقديم لا نهاية له على التحقيق، وقال أبر علي: المراد بالكلمات ما في الإمكان دون ما خرج منه إلى الوجود وهذا نحو ما قاله القفال، وإنما الغرف الإعلام بكثرة معاني كلمات الله وهي في نفسها غير متناهية، وإنما قرب الأمر إلى افهام البشر من الكثرة لا آنها تنفد بأكثر من هذه الأقلام والحور، وسياق نزول الآية يدل على أن المراد بالكلمات الكلام القديم قال ابن عباس: ان سبب هذه الآية أن البهود قالت: يا محمد كيف عنبنا بهذا القول: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) (الاسراء: 85] ونحن قد أوتينا الثوراة فيها كلام الله وأحكامه، وعندك أنها تبيان كل شيء4 فقال لهم رسول اله: "التوراة قليل من كثير"، ولزلت هذه الآية والآية مدنية . تول: (حلمات اللهم أي : كلامه القديم النفسي القائم بلاته تعالى، وقوله (الممبر بها عن معلوماته) يعني على سبيل الفرض، والتقدير: اي: لو كان يمبر به والا فالتبير به محال، لأن التبير إنما يكون بالالفاظ المحدثة، وبعد هذا كله لا حاجة لقوله (المعبر بها الخ) لأن الكلام القديم في حد ذاته لا يتناهى ولا ينحصر فليتامل قوله: (بكتبها) أي: بسبب كتبها، اي لو كتبت بتلك الأتلام بذلك المداد ما نفدت ولا تناهت ال ال قوله: (الا كنفس واحدة) أي: الا كخلقها وبعثها، فقول: (خلقا ويمثآلف ونشر مرتب) . وفي القرطبي: قال الضحاك : المعنى ما ابتداء خلقكم جميعا إلا كخلق نفس واحدة، وما بعثكم يوم القاما إلا كبعث نفس واحدة: قال التحاس: وهكذا قدره التحويون يعني الا كخلق نفن مثل: (واسأل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة