============================================================
11 سورة لقمان/ الايات: 22 - 27 اتقطاعه ( قال الله صية الأشر) مرجعها ( رمن كفر فلا يخزنلت) يا محمد ( كنرة لا تهتم بكفره { النا متحشهم تناشهم يا قيلوأ لن الله طيم لان الشثر) اي بما فيها كغيره فمجاز عليه (تتشفت في الدنيا { تكلا) ايام حياتهم ( ثم نشطؤثم) في الآخرة ({ إلن علابي فيظ الل رهر عذاب النار لا يجدون عنه محيصا ( ولين) لام نسم ( سألتهم من لق الشتون والأرض ليقولن الله) حذف منه نون الرفع لتوالي الأمثال، وواو الضمير لالتقاء الساكنين ( قل الحمد يلو) على ظهور الحجة عليهم بالتوحيد ( بل أت ترهم لا يعلشن وجوبه عليهم ( يلوما فى الشموكت والارض) ملكا وخلقا وعبيدا، فلا يستحق العبادة فيهما غيره ( إن الله هر الغين) عن خلقه (التييد) المحمود في صنعه ولؤايما فى الأنض من شجرة أقله والبغر) عطف على اسم أن ( بئلاء بن بعدد بالطاعة بمن أراد أن يرتقي الى شاهق جبل، فتمسك بأوثق عرى الجبل المتدلي مته اهبيضاوي قوله: (بالطرف الأوثق) وهو جانب الله مبحانه فانه مرجو لكل عبد اه شيختا.
وفي الكرخي: قوله: بالطرف الأوثق الخ أي : الحبل الأوثق الموصل إلى الله بلا انفصام وهر تشييه تمثيلي للكر طرف التشبيه الله توله: (ومن كفرل الخ تسلية للسى، وقول: (فلا يحرنك) بفتح الياء وبضم الزاي وبضم الياء وكسر الزاي سبعيتان اهشيختا.
قوله: (أي بما نيها) أي: من الخواطر والمقاصد والنيات، وقوله : (نجازي) آي فهو مجاز ي قوله: (ثم تضطرهم) اي: نلجنهم ونردهم، وتوله: (هليظ) اي: يتقل عليهم تقل الاجرام الغلاظ، أويضم الى الاحراق والتضق اهأبو السود قول: اليقولن اله) أي: لغاية وضوح الأمر بحيث اضطروا إلى الاعتراف به وقوله: (قل الحمدل) أي: على أن جمل دلاتل التوحيد بحيث لا هكاد ينكرها المكابرون اهأبو العود وعبارة البيضاوي: (قل الحمد ظه) على إلزامهم والجائهم الى الاعتراف بما يوجب بطلان د وعبارة القرطبي: (قل الحمد ل) أي : على ما هدانا من هينه وليس الحمد لغيره اه قوله: (وجوبه) أى: التوحيد عليهم. قوله: (فيهما) أي: الموات والأرض.
قوله: { ولو أن ما في الأرض) اي : الذي في الأرض، وبيته بقوله ( من شجرة) وتوحيد شجرة لأن المراد تفصيل الاحاد اهبيضاوي وقوله: (وتوحيد شجرة) اي: حيث قيل شجرة بتاء الوحدة دون شجر أو أشجار، لأن المراد تفصيل الشبر وامقصاوء شجرة شجرة حتى لا يبقى واحدة من جنسها إلا وتد بريت أتلاما، ولولم يقرد لم يفد هذا المعنى إذ الجمع يتحقق بما فوق الثلاثة إلا أن تدخل عليه لام الاستغراق هكذا قرروه