============================================================
وره القمان (الاهات: 20 22 النايد" اي أهل مكة ل من يجتدل ف القله يغتر علر ولا مدى* من رسول ( ولا كتشوئنير أتزله الله بل بالتقليد ( ولنا تيل للم اييمراما أنزل الله قالوابل نتيع ما وجدنا طليه مابكة نا قال تعالى ل ا يتبعونه ا رلر كان الليطن ينشرثم ال صلاي الشير) اي موجياته؟ لا {* ومن ئتلم وحهتح ال اللو) اي يقبل على طاعته (وهو تحية) مرحد ( نقد آمتمسلة *الشروة الوثقة) بالطرف الأوثق الذي لا يخاف على العبد أن يدخله الجنة، فكذا لما كان الإسلام يوول أمره إلى الجنة سمي نعمة . وقيل : الظاهرة الصحة وكمال الخلق، والباطتة: المعرفة والعقل . وقال المماسي: الظاهرة نسمة الدنياء والباطنة نممة العقبس، وقيل: الظاهرة ما ترى بالإبصار من المال والجاء والجمال في الناس والتوفيق للطاعات، والباطنة ما يجده المرء في تفه من حسن العلم بالله وحن اليقين وما يدنعه الله عن العبد من الآفات، وقد سرد الماوردي في هذا أقوالا تسعة كلها ترجع الى هده اه فرطي قوله: (وتوية الأعضاء) أي: تناسيها بعضها مع بعض ككون اليدين متساوينين طولا وغلظا ولونا اسشيفتا قوله (ومن الناس) الخ نزلت في النضر بن الحارث وأبي بن خلف، وأمية بن خلف واشباههم كاتوا يجادلون التبى في الله تعالى وني صفاته بغير علم اهخازن.
قوله: (قي الله) أي: لي توحيده وصقاته بغير علم أي: مستفاد من دليل ولا هدى أي : من جهة رسول اهأبر السعود.
قوله: (ولا كتاب منير اي: نير واضح بخلاف الكب المبدلة فإنها مظلمة لأن المتسك بها ط على شفا جرف هار اهشيختا.
قوله: (ماذ قيل لهم) أي: لمن يجادل والجمع باعتبار المعنى اهابو السعود قوله: (أيتبونه) فيه إشارة إلى هذا الشرط للحال، والتقدير: أيتبعونهم ولو كان الشيطان يدعوهم أي: في حال دعاء الشيطان اياهم الى العذاب، فلا حاجة إلى آن جواب لو محتوف، واختار البيضاوي أن الواو للعطف ولا يلزم عطف الإنشاء على الأخبار، فإن الاستفهام للانكار أي : لا يتبني أن يكون حالهم كذلك، والأول أولى كما ني الكشاف اهكرخي قوله: { يدعوهم) أي: بدعو آباءهم فالضمير لابائهم لا لأنفسهم كما قيل، لأن مدار إنكار الأتباع واستبعاده كون المتبوعين تابعين للشيطان لا كون أنفسهم كذلك أبو السعود.
قوله: (ل) لا مبني ولا بليق هذا الاتياع. قوله: (اي يقبل على طاعته) ماخوذ من اسلست الشاع إلى الربون اهبيضاوي.
والزبون: بفتح الزاي المشتري من الزين وهو الدفع اهشهاب . لأنه يدفع فيره عن أخد المبيع.
وني الكرخي: قوله : (أي: يقبل الخ) يريد أن الوجه ممعني الذات، والمراد من إسلامه إسلام اوره ال قول: (فقد استمسك بالمروة الوثق) أي: تعلق بأوثق ما يتعلق به هو تمثيل للمتوكل المشتغل