تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

12 سورة لقمان/ الايه: 20 وآخره شهيق الرتروا) تعلموا يا مخاطبين ( أن الله سلر لكم تا لى التتون) من الشمس والقمر والنجوم لتتتفعوا بها ( وما فى الأرض ) من الثمار والأنهار والدواب ( وأشخ) أوسع وأتم ( عليكم يضة ظهرة) هي حسن الصورة وتسوية الأعضاء وغير ذلك ( ويكيانة) هي المعرفة وفيرها ل{ رين مصلر، والمصدر يدل على الكثرة وهو مصدر صات يصوت صوتأ فهو صائت، ويقال: صوت تصويثا نهو مصوت رجل صات آى شديد الصوت بمعنى صاتت ال وفي الخطيب ما نصه: وعن عبد الله بن دينار: أن لقمان قدم من سفر فلقي غلامه في الطريق فقال: ما فعل أبي؟ قال: مات. قال: الحمد لله ملكت أمري قال: فما فعلت أمي قال: ماتت قال : ذهب هي، قال: ما نعلت امراتي؟ قال: ماتت. قال : جدد فراشي. ما فعلت اختي؟ قال: ماتت .

قال : سترت عورتي. قال: ما فعل أحي؟ قال : مات. قال : انقطع ظهري اه قوله: (أوله زفير) آي: صوت قوى، وأخره شهيق اي صوت ضيف اهشيفنا.

توله: (الم نروا أن الله سخر لكم) الخ رجوع الى سثن ما سلف قبل قصة لقمان من خطاب الشرمين، وتويخ لهم على اصرارهم علن ما هم عليه مع مشاهدتهم لدلائل التوحيد. والمراد بالسير إما جعل المخر بحيث يغم المسخر له أعم من آن يكون منقادا له يتصرف فيه كيف يشاء ويمله حما يريد كمامة ما في الأرض من الأشياء السخرة للأنسان المستعملة له من الجماد والحيوان، أو لا يكون كذلك بل يكون سببا لحصول مراده من غير آن يكون له دخل في استعمال كجميع ما في السموات من الأشياء التي نيطت بها مصالح العباد معاشا أو معادا. واما جعله منقادا للأمر مذللا على أن معنى لكم لأجلكم، فإن جميع ما في السموات وما في الأرض من الكاثنات مسخر لله تعالى متبع لمنافع الخلق وما يستعمله الإنسان حسبما يشاء، وإن كان مسخرا له بحسب الظاهر فهر في الحقيقة مسخر لله اه أبو السمود قوله: (با مخاطبين) القياس يا مخاطبون بالواو لأن المنادى يبنى صلى ما يرفع به، وكأنه نظر الى ونه لى المقصود مخاطبين فهر نكرة غير مقصودة بنصوصها اهشيفتا قوله: (واسبغ عليكم نسه) بالجمع وظاهرة حال وبالافراد وظاهرة نعت سبعيتان اهشختا.

وفي السمين: قرأ نافع، وأبر عمرو تعمه مضافا لهاء الضمير فظاهرة حال منها، والباقون تعمة سكون العين وتتوين تاء التانيث اسم جس مراد به الجمع فظاهرة نعت لها. وفرأ ابن عباس، وييى وأصبغ بابدال السين صادا وهي لغة كلب يفعلون ذلك مع الغين والحاء والقاف كصفح وصقرا وني المصباح: وسبنت الممة مبوغأ من باب قمد اتسعت، واسبغها الله أفاضها وأتسها، وأنت الوضوء أتسمته الل قوله: (ظاهرة وباطنة) قال النبي لابن عباس وتد مأل عن هذه الآية: "الظاهرة الإسلام وما ن من خلقك، والباطتة ما ستر عليك من سبء عملكه . قال سميد بن جبير في قول الله عز وجل (ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم) [المائدة: 6] قال: يدلكم الجنة، وتعام نعمة الله عز وجل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة