تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة لقمان (الاية: 19 والوقار ( وافشض) اخفض ( من صرنك إن انكر الأضوات) اقبحها ( لصوث المبير) أوله زفير، قوله : (بين الدبيب) وهو ضعف المتي جدا يقال : دب هدب بالكسر دبيأ اد شيختا.

وقي المصباخ : دب الصغير يدب من باب ضرب دبأ، ودب الجيش دبيبأ أيضا ساروا سيرا لينا كوله: وافضض من صوتك) من تبعيضية، وعند الأخفش يجوز آن تكون مزيدة ويويبه قوله: اان الدين يفضون أصواتهم) (الحجرات: 3) وقيل: من صوتك صفة لموصوف محذوف أي: شيثا ن صوتك، وكانت الجاهلية بتمدحون برفع الصوت اهسمين قوله: (ان انكر الأصوات) الخ تعليل للأمر بخفض الصوت على ابلغ وجه وآكده مبتي على تثبيه الرافعين أصواتهم يالحمير، وتمثيل أصواتهم بالنهاق افراط ني التتغير عن رفع الصوت اهأبر الرة وانكر قيل: مبني من الفعل المبني للمفعول نحو أشغل من ذات النحين وهو مختلف فيه اد ولي الخطيب: فإن قيل: لم ذكر المانع من رلمع الصوت ولم يذكر المانع من سرعة المشي؟

أجيب: بأن رفع الصوت يوذي السامع ويقرع الصماخ يقوته، وربما يخرق الغشاء الذي في داخل الأذن، وأما سرعة المشي فلا تؤذي وإن آذت فلا تؤذي فير من في طريقه، والصوت يبلغ من على اليمين وعلى اليسار، ولأن المشي يؤذي آلة المشي، والصوت يؤذي آلة السمع، وآلة السمع على باب القلب، فإن الكلام ينقل من السمع إلى القلب ولا كذلك المشي، وأيضا فلان قبيح القول أقيح من قبيح الفعل وحسنه أحسن، لأن اللسان ترجمان القلب. ولما كان رفع الصوت فوق الحاجة منكرا كما أن خفضه دونها تماوتا وتكبرا، وكان قد أشار الى النهي عن هذا بمن. فافهم أن الطرفين مذمومان، علل النهي عن الأول بقوله: (إن أنكر) أي افظع وأشنع وأوحش الأصوات برفعها فوق الحاجة لصوت الحمير أي: هذا الجنس لعا له من العلو المغرط من غير حاجة، فان كل حيوان قد يفهم من صوته أنه يصيح من ثقل أو تعب كالبعير أو لغير ذلك، والحمار لو مات تحت الحمل لا يصيح ولو قتل لا يصيح وني بعض أوتات عدم الحاجة يصيح وينهق بصوت أوله زقير وآخره شهيق وهما فعل أعل النار، وأفرد الصوت ليكون نصا على ارادة الجنس لثلا يظن أن الاجتماع شرط في ذلك، وأما الرفع مع الحاجة فغير مذموم قانه ليس بمستنكر ولا مستبشع. فإن قيل: كيف ينكر كونه انكر الأصوات مع أن جر المتشار بالسيرد، ودق التحاس بالحديد اشد صوتا؟ أجيب من وجهين، الأول: آن المراد أنكر أصوات الحيوانات صوت الحمير، قال موسى بن أعين: ممعت سفيان الثوري يقول ني قوله تعالس: (إن أنكر الأصوات لصوت السمير) [لقمان: 29) قال: صياح كل شيء تسبيح الله تعالى إلا الحمار. والثاني : ان الصوت الشديد لحاجة ومصلحة لا يستبثع ولا متاذى به كصوت المتشار بخلاف الصوت الخالي عن الفاتدة وهوصوت الحمار الل وفي القرطبي: لصوت الحمير اللام للتاكيد ووحد الصوت وان كان مضافا إل الجماعة لأنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة