============================================================
11 مورة لقمان/الآيات: 1-16 عليها (انا الله ليليث) باستخراجها (خير ) يمكانها (يلبق أيو الشسلرة روأئر بالستروب راله قن التكر واصير عل ما أصابلة) بسبب الأمر والنهي ( اذ رللك) المذكور (ين عزم الأور0) أي معزوماتها التي يعزم عليها لوجوبها ( ولا نصير وفي قراءة تصاعر ( ختله للياين) لا تمل رجهك عنهم تكبرا ( قلا تي فى الأني ميتا ) اي خيلاء ( اذ الله لا ييث كل ثتثال) متبختر في مشيه ) على الناس ( وأتحد نى مثيلة) توسط فيه بين الدبيب والإسراع، وعليك السكينة قوله: (ان الله لطيف خيير) معنى الآية أنه محيط علما بالأشياء صغيرها وكبيرها، وقيل : إن هذه الكلمة اخر كلمة تكلم بها لقمان فانشقت مرارة اينه من هيبتها وعظمتها نمات اهخازن قوله: (واصبر على ما اصابك) أي: على الذي أصابك أي: في عبادتك وغيرها من الأمر بالمعروف وغيره سواء كان بواسطة العباد كأذيتهم او لا كالمرضن اه خطيب.
قول: من عزم الأمور مصدر بمعنى المفعول كما أشار له بقوله: (أي: معروماا. وفي البيضاوي: من عزم الأمور أى: مما عزمه الله من الأمور أي : قطعه قطع إيجاب مصدر اطلق للمفعول اي: حتمه على المكلفين ولم *رخص في تركه اله قوله: (ولا تصعر خدك) أي: لا تعله متعمدا إمالته بإمالة المنق متكلفا لها صرفا عن الحالة القاصرة. قال عبيدة: وأصل الصعر داء يصيب البعير بلوي عقه، ولما كمان ذلك قد يكون لغرض من الأغراض التي لا تدوم أشار إلى المقصود بقوله للنام بلام العلة أي : لا تفعل ذلك لأجل الإمالة عنهم، وذلك لا يكون إلآ تهاونا بهم من الكبر، بل أقبل عليهم بوجهك ككله مستبثرا منبسطأ من غير كبر ولا علو. وعن ابن هباس: لا تتكبر فتحقر الناس ولا تعرض عنهم بوجهك اذا كلموك، وقيل: هر الرجل يكون بينك وبينه الحنة فيلقاك فتعرض عنه، وقيل: هو الذي إذا سلمت عليه لوى عتقه تكبرا، وقيل: معناه لا تحتقر الفقير بل يكون الفقير والغني عندك سواء اهخطيب.
وفي المصباح: الصعر ميل في الصلق وانقلاب في الوجه إلى أحد الشدقين، وربما كان الإنسان اصمر خلقة أو صمره غيره بشيء يصيبه وهو مصر من باب تعب وصعر خده بالعقيل وصاعره آماله عن الناس اعرافا وتكبرا قوله: (وفي تراءة تصاهر) وهما بمعنى وكل متهما في خط المصحف الامام بلا الف اهشيخنا.
قوله: (فخور) (على الناس) أي : بنفسه يظن أن أسباغ النعم الدنيوية من صحمبة الله تعالى له وذلك من جهله فإن الله أسبغ نعمه على الكافر الجاحد، فيبني للمارف أن لا يتكبر على هياده اه
قول: (واقصد لي مشيك) لي الحديث: اسرعة المشي تذهب بهاء المومن"، والإمراع الوارد في مشيه محمول على ما فوق البطء المفرط، والأول أخرجه ابن عدي وفيره من حديث أبي هريرة، والثاني أورده ابن الأثير عن عائشة رضي الله عتها اه كرخي