تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره لقمان(الآيتان: 14، 15 أي ضعفت للحمل، وضعقت للطلق، وضعفت للولادة ( ونصلر) أي فطامه ى عامين وتلشا له ( أن لشكرلى رلولايلة إلن البر) أي المرجع ل واد جكمد الد ق أن ثشرل ب ما لتس لله بومعلم) موافقة للواقع ( للائطل مهتا وصا مشهما لى الذنيا معدو فا) اي بالمعروف الير والصلة ( وأتي مييل) توله: (أمرناه أن يرهما) في المصباح: والرجل يير برا وزان علم يعلم علما فهو بر بالفتح وبار ايضا أي صادق أر تقي وهو خلاف الفاجر، وجمع الأول أبرار وجمع الثاني بررة مثل كاقر وكفرة، وبررت والدي آبره برا وبرورا أحسنت الطاعة إليه ورفقت يه وتحريت محابه وتوقيت مكارهه، وبر الحجة واليين، والقول برا أيضا، ويستعمل أيضا متعديا بنفسه في الحج وبالحرف في اليمين، والقول فيقال بر الله الحج يره برورا أي: قيله، وبررت في القول واليمين وأبر فيهما برورا أيضا اذا صدقت فيهما فأتا بر وبار . وفي لغة يتعدى بالهمز نيقال: أبر الله الحج وأبررت القول واليمين اه توله: وهنا) حال من آمه اي: ذات وهن أو مصدر مؤكد لفعل هو الحال أي: تهن وهنا، وقوله: (على ومن صفة للمصدر اي: كاتنا على ومن أي: تضعف ضمفا فوق ضعف فإنها لا زال بتضاعف ضعفها اهأبو السرد.

وفي الخازن: وهنأ على وهن قال ابن عباس: شدة بعد شدة، وقيل: إن المرأة إذا حملت توالى عليها الضيف والمشقة، وذلك لأن الحمل ضعف والطلق ضعف والوضع ضعف اه وني المختار: الومن الضعف، وقد ومن من باب وهد وومته غيره يتمدى وبلزم، وومن بالكر بن وهنأ لغة فيه ولوهته غيره ووهته توهيتا، والومن والمومن تحو من نصف اللل، قال الأصسعي: هو حين يدبر الليل اه قوله فصال) اي: ثرك ارضاعه في عامين اي: في انقضالها ونطامه ترله ارضاعه، رفي دليل على أن مدة الارضاع حولان اهبيضاوي قوله: ( أن اشكر لي ولوالديك) قال سفيان بن عيينة في هذه الآية: من صلى الصلوات لخ فقد شكر الله تعالى، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات الخم فقد شكر للوالدين اهخازن.

وفي أن وجهان، احدما: أتها مفسرة . والثاني: أنها مصدرية في محل النصب بوصينا وهو قول الزجاج اهسين قوله: (موافقة للواتع) أي: ذكر هذا القيد موافقة للواقع أي: فلا مفهوم له إذ ليس لله شريك يسلم لآنه تحيل اهشيختا.

قوله: { وصاحبهما في الدنيا) اي: في أمورها التي لا تتعلق بالدين ما دمت حيا معروفا برهما إن كانا على دين يقران عليه، ومعاملتها بالحلم والاحتمال وما يقتضيه مكارم الأحلاق ومعالي الشيم طيب قوله: (أي بالمعروف) أشار بذلك إلى أنه منصوب بنرع الخاقض، والاكثر على أنه صفة لمصدر محذرف آي صحابا معرونا اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة