============================================================
119 سوره لقمان/ الآيات: 14-12 كفيت؟ وقيل له : اي الناس شر؟ قال : قال : الذي لا يبالي إن رآه الناس مسييا ﴿ أن) أي وقلنا له أن ( اتكر لو) على ما أعطاك من الحكمة ( ومن يتكر قانما يقكر لنقسيد) لأن ثواب شكره له (ومن كفر) النعمة ( تان الله في عن خلقه ( حية) محمرد في صنعه و﴾ اذكر{ لذ كال لقن لامنوه وهو بعظه يشنى) تصغير إشفاق ( لا تشر بالله إك الشرك ) بالله ( لظل مظية فرجع اليه رآسلم ( روضينا الا نكن بوالديو) امرنا ان يبرهما ( حملته انرح فوهنت ( ومناعل وقزن) قوله: (أي وقلنا له الخ) وعلى هذا التقدير فالظاهر أن أن زائدة . وفي الكرخي : قوله : (أي وقلنا له الخ) أشار إلى أن أن هي المفسرة، لأن إيتاء الحكمة في معنى القول لأنه تعليم أو وحي اه والواو في كلامه زائده، فلو قال اي: تلنا له اشكر كما قال غيره لكان أوضح، فمعنى وآتيناه الحكمة تلنا له اشكر لله . وفي القرطبي: أن اشكر لله فيه تقديران، أحدهما أن تكون أن بمعنى أي متكون مفسرة اي: قلنا له اشكر، والقول الآخر: أنها في موضع نصب والقعل داخل في صلتها كما كن سيبويه كتبت إليه ان آقم اه وفي البيضاوي : أن أشكر لله لآن اشكر أو أي اشكر، فان إيتاء الحكمة في معنى القول اه قوله: (من يشكرل الخ مستأنف مقرر لمضون ما قبله موجب لامشال الأمراه أبو السمود.
قوله: (محود لى صعه آى: حقيق بآن پسد وان لم يحمده آحد، او محود بالفمل من جيع المخلوقات بلسان الحال أو المقال اهأبو السعود قوله: (فاذ تال لقان لابه الخ بيان لتكميله لغيره بعد بيان كماله في نفسه، فإن اللاثق بالانسان أن يكمل أولا في نفسه ثم يعتني بتكميل غيره اهخازن.
قال السهيلي: واسم ابنه ثاران في قول الطبري والمتبيء وقال الكليي: اسمه مشكم، وقيل: أنعم حكاه النقاش. وذكر القشيري أن ابنه وامراته كانا كافرين فما زال يعظهما حتى أسلما، ودل على هذا قوله: ولا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم) اهقرطبي قوله: (وهو بعظه) أي والحال . قوله : (تصغير إشفاق) أي: محية . قوله: (لظلم عظيم لأن السوية بين من يستحق العبادة ومن لا يستحقها وضع لها فى غير موضعها فهو ظلم عظيم اهخارن قوله: (فرجع إليه) اي إلى أبيه أي: إلى دينه وهو الإسلام، نقوله: (واسلم) عطف تفسير وهذا مبني على أنه كان كافرا . وقيل: كان مسلما ونهاه عن أن يقع منه إشراك في المستقبل اهشيخنا.
وفي الخطيب: فرجع إليه أسلم ثم قال له : يا بني اتخد تقوى الله تعالى تجارة ياتك الربح من غير بضاعة. يا بني احضر الجنالز ولا تحضر العرس، فإن الجنائز تدكر الآخرة والعرس يشهيك الدنيا. يا بني لا تكن أعجز من هذا الديك الذي يصوت بالأسحار وأنت نائم على فراشك . يا يني لا تؤخر التوية نان السوت يأتي بنتة . يا بني لا ترغب في ود الجاهل فيرى آنك ترضى حمله . يا بني اتق الله ولا تر الناس إنك تخشى ليكر موك بذلك وتلك ناجر، ها بني ما ندمت على الصمت قط فان الكلام إذا كان