تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة لقمان (الاية: 12 (ولقدم اننالقن الكة) متها: العلم والدياتة والإصابة في القول، وحكمه كثيرة ماثورة، كان يقتي قبل بعثة داود، وأدرك بعشته رأخذ عنه العلم وترك الفتيا، وقال في ذلك : آلا اكتفي اذا الس الاعلام ببطلان ماهم عليه اهأبو السعود قوله: (وانتم) اي يا أهل مكة متهم أي من الظالمين.

توله: (ولقد آتينا لقمان الخ كلام مستانف مسوق لبيان بطلان الشرك اهابو السود.

وهو اسم أعبي فهو سنوع من الصرف للعلمية والعجمة، وقيل: هربي رهو منوع من الصرف اللسلمية وزيادة الآلف والنون، والأول اظهر اهشيختا.

قيل: هو لقمان بن فاغور بن تاخور بن تارخ وهو آزر، فعلى هذا هو ابن آخي ابراهيم، وقيل: كان ابن احت ايوب، وقيل: كان ابن خالته، وقيل: إنه عاش ألف سنة حتى أدرك داود، وقيل: كان قاضيا في بني اسرائيل. واتفق العلماء على أنه كان حكيما ولم يكن نبيا إلا عكرمة والشعبي فقالا ببوته، وعلى هذا تكون الحكمة هي النبوة، وقيل : خير بين النبوة والحكمة فاختار الحكمة . وروي أنه كان نائما في نصف النهار لنودي : يا لقمان هل لك أن يجعلك الله خليفة في الأرضن فتحكم بين التاس بالحق فأجاب الصوت فقال: ان خيرني ربي قيلت العافية ولم أقبل البلاء، رإن عزم علو فسما وطاعة فإني اعلم أن الله تعالى إن نعل بي ذلك أعانتي وعصي فقالت الملايكة بصوت وهو لا براهم: ها لقمان هل لك في الحكمة؟ قال : فإن الحاكم بأشد المنازل واكدرها يفشاه المظلوم من كل مكان إن عدل نجا وإن أعطا الطريق أخطا طريق الجنة، ومن يكن في الدنيا ذليلا خير من أن يكون شريفا، ومن يضتر الدنيا على الآخرة تفتته الدنيا ولم يصب الآخرة. فعجت الملاككة من حسن منطقه، فتام نومة فأعطى الحكمة فانتبه وهو يتكلم بها، ثم نودي بها داود بعده فقبلها يمني الخلافة، ولم يشترط ما اشترط لقمان لهو لي الخطيتة فير مرة كل ذلك يعفو الله عنه، وكان لقسان يؤازر داود لمكت. وقيل: كان لقمان عبدا حبشيا تجارا . وقيل: كان حباطا . وقبل : كان راعي غنم، فروي أنه لقبه رجل وهو يتكلم بالحكمة فقال: الست فلانأ الراعي؟ قال: بلى . قال : فيم بلغت ما بلغت؟ قال : بصدق الحديث وأداء الأمانة وترك ما لا يميني . وقيل: كان عبدا أسود عظيم الشفتين مشقق القدمين، وقيل: خيار السودان ثلاثة بلال بن رباح، ومهجع مولى عمر، ولقمان، والنجاشي رابعهم اهخازن قوله: (منها العلم والديانة الخ) عبارة الخازن: والحكمة العقل والفهم، وتيل: العمل به ولا يسمن الرجل حكيما حتى بجمعهما . وتيل: الحكمة المعرفة والأمانة في الأمور، وقيل : الحكمة شيء يجعله الله في العقل ينوره به كما ينور البصر فيدرك المبصر اه قوله: (وحكمه كثيرة) قال وهب: تكلم لقمان باثني عشر الف باب من الحكمة أدخلها الناس في كلامهم وتضاياهم اهخازن وقوله : مأثورة أي: منقولة . قوله : (قال في ذلك) أي في شأن ذلك أي في شان الاعتذار عن ترك الفتيا الا اسفي أي أستريح بثرك الفتيا إذا كقيتها بقيام داود بها اه شيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة