============================================================
سوره لقمان[الايان: 10، 11 الالر رورين) جبالا مرتفعة ( أن ) لا ( تيبد) تتحرك كم ويي نيا ين كل دات وألزانا) فيه التفات عن الغيبة ( ين الشتاه م قا الشا قيامن حكل زئع كر () صنف حسن ( ملدا خلي القلو) أي مخلوفه (تاشف) أخبردني يا أمل مكة ( مانا خاق اللن ين دونيو) غيره اي الهتكم حتى اشركتموها به تعالى، وما استفهام إنكار مبتدأ، وذا يمعنى الدي بصلته خبره وأررني معلق عن العمل، وما بعده سد مسد المفعولين بكر) للانتقال ( الظاريثون فى ضكل لين} بين باشراكهم وانتم منهم (الأسطوانة) بضم الهمزة وهي الارية وقوله : وهي أن النفي صادق الخ أي : وهلا هو المراد اه تا والتقيد للعمدة المنفية بالرؤية فيه رمز إلى أنه تعالى عمدها بعمد لا ترى وهي عمد القدرة اهأبر الر وتوله : (جمع عماد) أي كما في القاموس وجمع عموه أيضا اي: كما ليه- وفي المختار: ونص الثاني العمود جمعه في القلة أعمدة، وجمع الكثرة عمد بفتحتين وعمد بضمتين اله وني المصباح : وعمدت الحائط عمدا دعمته وادعمته بالألف لغة والعماد ما يسند به والجمع ين قوله: (وألقى قي الأرض رواسي) قال ابن عباس: هي الجبال الشامخات من أوتاد الأرض رهى بسه عشر جبلا منهاتاف، وآبو في، والجودي، ولنان، وطور سيين، وطور سيناء آخرجه ابن جرير في المبهمات للسيوطي اهابن لقيمة على البيضاوي وفي المختار: رسا الشيء ثبت وبابه عدا وسما، والرواسي من الجبال الثوابت الرواسخ واحدتها راسية اه قول وبث فيها) اي: تشر وفرق من كل دابة من: زائدة، وقوله: (فأنينا فيهام اي الأرض قوله: (﴿ هدا﴾ اي: ما ذكر من السموات والأرض وما تعلق بهما من الأمور المعدودة اهأبر الرد توله: (نأردني بحتاج لثلاثة مفاعيل الياء أولهما، وجملة الاستفهام سادة مسد الاثين كما سياتي اهشيخنا.
فقول الشارح معلق عن العمل أي : في الثاني والثالث، وهذا الإعراب غير ما تقدم للسمين فير مرة، وهر آن أرى اذا كات بممش آخبر فإنها تتعدى لمفمولين الأول: مفرد صريح وهو هنا ضمير التكلم، والثاني: جملة استنهامية وهي هنا ماذا خلق تامل قوله: (وما استفهام إنكار) أي: وتوبيخ وتقريع. قوله: (مملق على الممل) أي: في لفظ جزاي هذه الجملة، ولكنه هامل في محلها النصب، فقوله : (وما بعدها هوجملة الاستفهام اهشيختا.
قول: (للاتتقال) أي: من تبكيتهم وتقريعهم بما تقدم المستدعي للاعراض حن مخاطبتهم بالكلية