============================================================
ورة لقمان/الابتان: 9، 7 يعني ايخل) بفتح الياء وضمها ( عن سييل اللو) طريق الإسلام يغير علي وشيلها) بالنصب عطفا على يضل وبالرفع عطفا على يشتري ( مثوأم مهزوه آبها ﴿ أزلمل لثم علاة شمين ذر اهانة ( فانا ثتل عليه *اياثا﴾ اي القرآن ( رك مشتخيرا) متكبرا ( كان لريسعها كان فه أذنه وقرأ) وهي (واذا تتلى عليه) الخ اهشيختا.
قوله: الهو الحديث) اللهو مصدر لها يلهو، والمراد به هنا اسم الفاعل أي : ما يلهي ويشغل، والإضافة على معنى من ولذلك قال : أي ما يلهي أي: يشغل منه عما يعني أي: هما يمني الإنسان ه من طاعة ربه اهشيختا قوله: (أي ما يلهي مدا فيه ميل الى ما ذكره الحن من أن لهو الحديث كل ما يشغل عن عبادة الله وذكره من السمر والأفاحيك والخرافات والمفنيات والمزامير والمعازف، وفي كلام الشيخ المصنف إشارة إلى الإضافة بعنى من أي: اللهو من الحديث، لأن اللهو يكون حديثا وغيره قهر كثوب حز، وهذا ابلغ من حذف المضاف اهكرخي وتوله: (عما يمني) بفتح الياء التحتية أي: ينفع في الآخرة وهو استماع القرآن والعمل يه اله قوله: (بقتح الياء) أى: ليستمر ويدوم ويثبت على الضلال وقوله : (وضها) اي: ليضل فيره و ضال مخل وهما سبعيتان اهشيختا قال الزمخشري : فإن قلت : القراءة بالضم بينة لأن النضر كان غرضه باشتراء اللهو آن بصد الناس عن الدخول في الإسلام واستماع القران ويضلهم عه، نما ممنى القراءة بالفتح4 قلت : له معنيان، احدهما: ليثبت على ضلاله الذي كان عليه ولا يصد عنه ويزيد ليه، فإن المخذول كان شديد الشكيمة في عداوة الدين وصد الناس عنه. الثاني: أن يوضع ليضل موضع ليضل لما قيل إن من أصل كان ضلالا لامعالة، فدل بالرديف على المردوف اين قوله: بتير حلم اي: علم بحال ما يشتريه أو بالتجارة حيث استبدل اللهو بقراءة القرآن اه ضارى فاستفيد منه أن قوله: (يقير علم متعلق بيشتري على أنه حال من تاعله، اي يشتري غير عالم بحال ما يشتريه الخ. وفي الكرخي: فإن قلت ما معنى قوله تعالى (بغذ علم6 قلت: لما جمله شريا لهر الحديث بالقران قال يثتري بغير عنم بالتجارة وبفير بصيرة بها حيث يستبدل الضلال بالهدى والباطل بالحق، ونحوه قوله تعالى: نما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين (البقرة: 16) اللتجارة اي : لصوابها اهكرخي قوله: ويتخنها) اي: الايات او السبيل قولة: ولى) اي: أعرض، وقوله: مستكيرا) حال. قوله : (والثاتية بيان للأولى) عبارة السمين: قوله: (كان في أذنيه وتراح حال ثانية أو بدل مما تبلها، أو حال من فاعل يعها، أو تبين لماقبلها. وجوز الزمخشزى أن تكون جمسلتا التشيبه استثنافيتين اه