تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

السه الله الزكن الزكلة ر وداشاك مكية إلا { ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام) الآيتان فمدنيتان وهي أربع وثلاثون ايه ) الله أعلم بمراده يه (يلك) اي مذه الايات (ماينث الكته) القراز التكد ) ذي الحكمة والاضافة بمعنى من هو ( مدى ورحمة) بالرنع ( للشتيين ) وفي قراءة العامة بالنصب حالا من الآيات العامل فيها ما في تلك من معنى الإشارة ( الزين يقييون الشلزا) بيان للمحسين ريوثون الزكرة وهم بالآخرة هم يقثرد () هم الثاني تأييد ({ لزلياة قل شتى فذريهم وازلكياق هم الشتليون لق) الفائزون ( رهن الثاسن من يشترى لهو الحديث) اي ما يلهي منه عما بشم الله الرؤخمن الرجيم قوله: (إلا ولو أن ما في الأرض) في نسخة أو إلأ ولو أن ما في الأرض الخ يشير إلى قولين ، قيل: مكية كلها، وقيل: إلا الآيتين وني البيضاوي: وتيل: إلا ثلات آيات من قوله : { ولو أن ما في الأرض) (لقمان: 27) الخ وهذا قول ثالث. قوله: (ذي الحكمة) زاد في الكشاف أو وصف بصفة الله تعالى على الإسناد المجازي قال: ويجوز آن يكون الأصل الحكيم قائله، فحذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقام وهو الضير المبرور، تبانقلابه موهوها بعد الجر استكن فى الصفة المشبهة وهو من حسن الصناعة اهكرخي قوله: (بمعنى من) أي: آيات من الكتاب اي : هي بعضه - قوله: (بالرنع) هذه قراءة حمزة على اله خبر لمبتدأ محذوف كما قره فهدى مرفرع بضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين كفتى، ورحمة مرفرع بصمة ظاهره. وتوله: (وفي قراءه العامة) المراد بهم ما عدا حمزة من بقية السبعة، وقوله: (حالا) منصوب على الحال أي: حالة كون كل منهما حالا وفي نسخة حالان، وقوله : (المامل) مبتدأء وقوله : (ما ني تلك الخ) خبره اهشيختا.

قوله : (بيان للمحسنين) أي: بيان لهم بأشهر أوصافهم قوله: وهم بالآخرء) مبتدأ خبرء يوتنون.

قوله: ل﴿ من يشتري﴾ من مفرد لفظأ جمع معنى وروهي لفظها أولا في ثلاثة ضمائر يشتري ويضل ويتخذ وروهي معناها ثانيا في موضعين وهما أوليك لهم، رجع إلى مراعاة اللفظ في خمسة ضماتر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة