============================================================
11 سوره الروم (الايات: 58 10 الساكنين (اليين كموا) منهم () ما ( أشر) اي محمد وأصحابه (الا مطأة) اصحاب اباطيل ( كذاللك يلبع الله عل ثلرب الزيب لا يسلشرب ) التوحيد كما طبع على قلوب مؤلاء ( تاسيزلذ وقد الله) بنصرك عليهم - ولا يشتج ثلف النبن لا يفتثت () بالبعت، اي لا يحملتك على الخفة والطيش بترك الصبر، أي لا تتركنه .
قبيل الظاهر وهو الدين كفروا. إذا علمت هدا علمت أن قول الشارح حذف منه الخ سيق فلم، وكمان الأولى إسقاط هذه العبارة لأنها توهم أن الفعل بضم اللام وأن فاعله وار محذولة لالتقاء الساكنين وتوهم أن ضم اللام قراءة، وقد علمت أنه ليس كذلك وجل من لا يسهواه شيخنا.
قوله: (متهم) حال أن حال كون الكاهرين من جملة الناس اهشيخنا.
قو ولا يعدون (اللتوحيدا عبارة البيضاوي : لا يطلبون العلم ويصرون على خرافات اعتقدوها قان الجهل المركب بسع ادراك الحق وبوجب تكذيب المحق اه قول فاصبن الفاء فصيحة اي: إذا علمت حالهم وطبع الله على قلوبهم فاصبر الخ اه اب قوله: (لا يوقنون) (بالبمث) أي : لا يصدقون به . كوله : (والطيش) عطفه على الخقة مرادف وهو من باب باع يبيع اهشيخنا.
وفي المصباح : الطيش الخفة وهو مصدر من باب باع اه قوله: (أي لا تتركه) أي: الصبر بسبب تكذييهم وايذالهم فانهم ضالون شاكون لا يستغرب منهم ذلك اهبضاوى وني القرطبي: يقال: استعخف فلان فلانأ اذا استجهله ش حمله على اتباعه في الغي اه الفتوحات الالهية(ج6/م1