تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الروم (الايات: 8-56 في سابق علمه * الن يرر الشث فهدايعم الشي) الدي انكرتموه ( ولكيكم كثر لا تمكشن وقوهه تيققهد لا ينفع) بالياء والتاء ( الاي ظكئوا معد رثهم ) ني انكارهم له رلافم تي) لا يطلب منهم العتبى، اي الرجوع الى ما يرضي الله ( ولقد ضنا) جعلنا (للناين فى هذتا القرعان ين كلى مثل) تنبيها لهم ( ولهن) لام قسم ( چنتهم) يا محمد يقايو) مثل العصا واليد لموسى ( ليتون) حذف منه نون الرفع لتوالي النونات، والواو ضمير الجمع لالتقاء وقي البيضاوي: والفاء في قوله: فهذا جواب شرط محذوف تقديره إن كتتم منكرين للبعث، نهذا يومه آي: فقد تيين بطلان انكاركم اه قوله: (الذي انكروه) أي في الدنيا، وقوله: كحم لا تعلمون) أي : لا تعرفون ولا تقرون و قوله: ليومثد لفظ يوم منصوب بلا تتفع والتنوين في إذ عوض عن جمل محدوفة أي: يرمثا قامت الساعة وحلف المشركون كاذبين، ورد عليهم الملايكة والمامنون وبينرا كذبهم لا تتفع الخ اه شيشتا وفي الشهاب : فيومثد تفصيل لما يفهم مما قبلها من أنه لا يقيدهم تقليل مدة اللبث ولا يفيدهم ولا النسيان أو هو جواب شرط مقدر أيضا . وقوله: (معذرتهم) كأنهم توهموا أن التقليل ونحوه علر في عدم طاعتهم كقول: (أولم نممركم ما يتذكر فيه) [فاطر: 37] الآبة الهر قوله: (لا تنفع) (بالياء والتاء) سبعيتان وقوله : معلرتهم) أي : اعتذارهم اه قوله : (المتبن) اسم من أعتب كالرجعى وزنا وممنى، ولذلك فسرها بقوله: (أي الرجوع الى ما يرضي الله) اي : من التوية والعمل الصالح، وذلك لانقطاع التكليف لي ذلك اليوم اه شيغنا.

وفي البيضاوي: (ولا هم يستعتبون) لا يدعون إلى ما يقتضي أعتابهم اي: ازالة عشبهم من الطاعة والثوبة، كما دعوا إليه في الدنيا من قولهم استعتبني فاان فأعثت أي: استرضاني فارضيته اله وفي المصباح: عتب عليه عتبأ من باب ضرب وقتل ومعتبا أيضا لامه لي سخطه لهو عاتب وعتاب مبالنة وبه سي، ومته عتاب بن آسيد، وعاتبه معاتبة وهتابا. قال الخليل: حقيقة العتاب مغاطية الادلال ومداكرة الموجدة، وأعتيني: الهمزة للسلب أي: ازال الشكوى والعتاب، واستعتب طلب الاعتاب، والعتبي اسم من اللأعتاب اله قوله: (ولقد ضربنا للناس) أي: ولقد وصفتا لهم فيه بأنواع الصفات التي هي في الغرابة كالامثال مثل صفة المبموئين يوم القيامة، ما يقولون وما يقال لهم وما لا يكون لهم من الانتفاع بالمعدرة والاستمتاب أو يينالهم كل مثل ينبههم على التوحيد والبعث وصدق الرسول اهبيضاري قوله: ( من كل مثل) أي: أي يرشدهم قطعا لعلرهم وكلمة من اللتبعيض اهترخي قول: القون) اللام مؤكدة واتمة ني جواب تسم ويقولن : فعل مضارع مبني هلى الفتح لاتصاله بنون التوكيد الشقيلة، فاللام مفتوحة باتفاق القراء والفاعل هو الاسم الموصول الذي هو من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة