============================================================
11 وره الروم (الايات: 56-4 ضعها وشية ضعف الكبر وشيب الهرم، والضعف قي الثلاثة بضم أوله وفتحه (ينلق ما يقة من الضعف والقوة والشباب والشيبة ( وهر العلية) بتدبير خلقه (القيير) على ما يشاء ويم تقم الشاعا يتسث) يخلف الشبريون) الكافررن ( ما كسئوا) مكثوافي القبور ( ضير مسلمقم قال تمالى (كذللك كاثرا يؤتكن) يصرفون من الحق البمث، كما صرفوا عن الحق الصدق في مدة اللبث ( وقال النين أرتوا اليلم والابين) من الملائكة وغيرهم ( لقدلقيد فى كتي اقه) فيما كتبه توله: (وشة) اي: شيبأ وهو بياض الشعر الأسود، ويحصل أوله في الغالب في السنة الثالت والأربعين وهو أول سن الاكتهال، والأخذ لي النقص بالفعل بعد الخمسين إلى آن يزيد النقص في الثالثة والستين وهو أول سن الشيخوحة، ويقوي الضمف الى ما شاء الله تعالى اهخطيب.
قوله: (بضم أوله وفتحه) سبعيتان. وفي المصباح : الضعف بفتح الضاد في لغة تميم وبضمها في لفة قريش خلاف القوة والصحة، فالضوم مصلر فعف مثال قرب تربا، والفتوح مصدر فف ضعقا من باب قتل، ومنهم من يجمل المفتوح في الراي والمضوم لي الجسد وهو ضعيف والجمع ناه وضعاف أيضااه قوله: ويوم تقوم الساعة) أي: توجد وتحصل الساعة اي: القيامة وهي النفخة الثانية، ويت ساعة لصولها في اخر ساعة من ساعات الدنيا، ولفظ يوم منصوب بيقم. وقوله: (يلف) أي: حلفا كاذبا مخالفا للواتع أوتعهم فيه الدهشة والحيرة، قوله: (فير ساعة) أي: قطعة بسيرة من الزمان الهشيختا قوله: (الكافرون) أي: المنكرون للبعث . قول: (ما لبثوا) (لمي القيور) قاله مقاتل والكلبي أو في الدنيا، وقدمه القاضي على ما قبله كالكشاف اهكرخي وفي الخطيب: (ما لبثوا) أي: في الدنيا غير ساعة استقلوا أجل الدنيا لما عاينوا الآخرة . وقال مقاتل، والكلبي: ما لبثوا في قورهم غير ساعة كما قوله تمالى: (كانهم يوم يرون ما يوهدون لم يلبثوا الا باعة من نهار) (الأحقاف: 35] وقيل: فيما بين فناء الدنيا والبعث. وني حديث رواه الشيخان: اما بين التفختين أربعون* وهو محتمل للساعات والأيام والأعوام اله قوله : (يصرهون عن الحق) أن عن الإقرار والاعتراف به في الدنيا، وقوله: البعث) بدل من الحق وهذا بيان للمشبه. وقوله: (كا صرفوا الخح) بيان للمشبه به الذي هو المراد باسم الإشارة اه شيخنا قوله: (لمي مدة اللث) أي : في القبور أو في الدنيا على ما تقدم.
قوله: ( وقال الذين أوتوا العلم) الخ أي : قالوا ردا على هؤلاء الكفرة وتكذيبا لهم، وقوله : (وفيرهم) أي: من الأنبياء والمومنين، وقوله: القد لبشم) أي : في القبور، وقوله: (في كتاب الله) أي لثم فيها بصب ما علمه الله وقدره، وقوله: (نهذا يوم البمت) معطوف على لقد ليثم فهو من جملة المقول اهشيتا،