============================================================
سورة للروم (الأيات: 54-50 كت يتى الأرض بسدمو ا) اي يسها بان تنبت (﴿ اذ ذللك) المحي الأرض ( لثنى السولا وقر ل كل ن وق) ( رلين) لام قسم ( أزستا رحا) مضرة على نبات ( ترانه مسقرا لظثوا) صاروا جواب القسم (ين ضدد) أي بعد اصفراره (كنرن () يجحدون النعمة بالمطر (قإللد لا ثتيع الوث ولا ثتيع الشع الثماء إنا) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية يينها ريين الياء (ولوامثين (ومآأت يهدر الثتي قن ضلليهم ان) ما ( ثشيع﴾ سماع إفهام وقبول الا من يتد بقارلتنا) القرآن ({ فهم شتاشود) مخلصون بتوحيد الله (* اله الرى خملقكم ين ضعو) ماء مهين لو جعل بنا يتد ضتو) آخر وهو ضعف الطفولية ( قوةا) اي قوة الشباب ( ثر حمل مرا بقد توة فالراد بالنظر الشنبيه على عظيم قدرته وسعة رحته ما فيه من التهيد لأمر البمث اهأبو السعود.
قوله: (وفي قراءة آثار) أي : سبعية قوله :( ان ذلك) (المحي الأرض) وهو الله تعالى. قوله : (مضرة) وهي الريح الدبور التي أهلكت بها عاد، وقوله: (نراوه) اي: النبات مصفرا أي: بعد خضرته اهشيخنا قول: الظلوا من بعده) أي: بعد اصفرار الزرع يكفرون: أي يجحدون ما سلف من النعمة، والسنى أنهم يفرحون عند الخصب ولمو أرسلت عذابأ على زرعهم لجعدوا سالف نعستي اهحازن وفي هذا من ذمهم بعدم تشبثهم وسرهة تولزهم بين طرفي الافراط والتفريط ما لا بخفى حيث كان الواجب عليهم أن يتوكلوا على الله تعالى في كل حال، ويلجووا اليه بالاستغفار إذا احتبن صنهم القطر، ولا يياسوا من روح الله تعالى، ويبادروا إلى الشكر بالطاعة إذا أصابهم برحمته ولا يفرطوا في الاستبشار، وأن يصبروا على بلأه إذا اعترى زرعهم آلة ولا يكفروا بنسماته، نمكسوا الأمر وأبوا ما يجديهم واتوا ما يرديهم اهابو السعود.
قوله: (جواب الفسم) اي: الساد مسد جواب الشرط لأنه اجتمع هنا شرط وقسم، والشرط مؤخر فيحلف جوابه دلالة عليه بجواب القسم على القاعدة اى: وبالله لثن أرسلنا ريحا حارة أو باردة فضرت زرعهم بالصفرة فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون اهشينتا.
قوله: (فانك لا تمع الموتى) الخ تعليل لمحلوف اي: لا تجزع ولا تحزن على عدم ايمانهم فانهم موتى صم عە ومن كان كذلك لا يهتدى اهشيخنا.
وقوله (الدهاء رابجمع) للفعلين قبله . كوله : (بتحقيق الهمزتين الخ) سبميتان .
قول: من ضدالتهم متعلق بالعسى او بهادي على تضينه معنى صارف كما تقدم ني سورة الل قوله: الهم مسلمون فيه مراعاة معنى من اه قوله: (بتوحيد الله) أي: فيه.
قوله الله الذي خلقكم) جملة من مبتدأ وخبر، وقوله: (من ضعف) أي: أصل ضعيف ولذا فسره بقوله: (ماء مهين) واطلاق الضعف على الأصل الضيف تجوز، لأن الضعف مصدر ضد القوة كما يأتي وقوله : (مهين) في القاموس المهين الحقير والضعيف والقليل والفعل في كل مهن ككرم اه