============================================================
موره الردم (الايات: 40-47 الثقين () على الكافرين با هلاكهم وانجاء المؤمنين ( الله الزى يسيل الزقع فييير سحاما) تزعجه يظئفي التتلو كيف كثاء) من قلة وكثرة ( وتجعله كسةا) بفتح السين وسكونها قطعا متفرقة (قتى الودق) المطر (يخر بن خليله) اي رسطه ( فإذا أصاب بو.) بالودق ( من يله ين جاويه لذاه ) يفر حون بالمطر { واد) وقد ( كاثرا ين تما آن ينزل عيهر ين قملر) تاكيد سليب) آيسين من انزاله ( نانظر إل ماثنر) وفي قراءة آثار ( تشمت القو) اي نعمته بالمطر قوله: (الله الذي يرسل الرياح) استناف مسوف لبيان ما أجمل فيما سبق من أحوال الرياح اه ابو السعود.
توله: (تزعجه) اي: تهيجه وتحركه. توله: (ن طه) اي: پنشره مصلا بعضه ببعض أي: ينشره كمال الانتشار والا فاصل الانتشار موجود في السحاب داتما وتوله : (في السماء) اي لي جهتها أي: في جهة السلو، وليس المراد حقيقة السماء المعرونة اهشيختا.
قوله : (من قلة وكثرة) أي: ومن سير تارة ووقوف أخرى اهأبو السعود.
قوله: (بفتح السين) جمع كفة والمسكن مخفف من المحرك فهما بمعنى، فقوله: (تطما) تفسير اللوجهين والقراء تان سبعيتان اهشيختا.
وفي القاموس: الكسفة بالكسر القطمة من التيء والجع كسف وكسف، وجمع الجع اكساف وكسرف وكفه تطلمه اه قوله: {اذا هم يستبشرون) اي: فاجا استبشارهم نزوله اهأبو السعود.
وقوله: ايفرحون بالمطر) عبارة غيره: پتشرون الخصب الل قوله: (مان كانوا) نسر الشارح أن بقد، وتبع في هذا البغوي، وقال غيره، الأولى أنها مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي: وإن الشأن كانوا الخ . ويدل على ذلك اللام في لمبلسين فانها اللام القارةة اهشيخنا.
قوله: (تاكيد) قال ابن عطية : وفائدة هذا التاكيد الإعلام بسرعة تقلب قلوب البشر من الإبلاس الى الاستشار، وذلك أن قوله: (من قبل ان يتزل عليهم يحتمل الفسحة في الزمان، اي : من قبل أن ينزل بكثير كالأيام، فجاء قوله: (من قبله) بمعنى آن ذلك متصل بالمطر فهو تأكيد منيد، وقال الزمخشري: وفائدة التوكيد فيه الدلالة أن عهدهم بالسطر قد بعد فامتحكم بأسهم وتمادى إبلاسهم، نكان استبشارهم على قدر اضمامهم بذلك وهو كلام حسن اهسين قوله: (آيسين) وفي المصباح: وأبلس الرجل إبلاسا سكت، وأبلس: أيس، وني التتزيل: ناذا هم ملون) [الأنعام: 1444ه قوله: (فانظر إلى آثار رحمة الله} أي : المترتبة على تنزيل المطر من النبات والأشجار والشمار، والفاء للدلالة على مرعة ترتبها عليه، وكوله: (هيف) الخ في حيز النصب ينزع الخانض، وكيف معلق لانظر أي: فانظر إلى إحيانه البديع للأرض بعد موتها، وقيل : على المالية بالتاويل، وأيا ما كان