تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الروم ( الايات: 4 -17 الين ) اي يعاتبهم ( ومن مليكنيه) تعالى ( أن يرسل الركي ثريرو) بمعنى لبشركم بالمطر رلريتك) بها (ين وخمتي) المطر والخصب رلتمرن اللك) الفن بها ( يأتيه) بارادته (قاتبتثواين قشلر) تطلبوا الرزق بالتجارة قي البحر ( ولتاݣر تتكرون ) هذه النعم يا أهل مكة فتوحدونه ( ولقذ لرملنا ين قبلك تشلاال تقمقم لمه وثر با لييتت) بالحجج الواضحات على صدقهم في رسالتهم إليهم فكذبومم ( تاتقنا ين اللف لمريرا) أملكتا الدين كذبوهم ( وكانب حفا عاينا نضر قوله: ( أن يرصل الرياح) أي الشمال والصبا والجنوب فإنها رياح الرحمة، وأما الدبور فهي بح العذاب ومنه تول تلو: "اللهم اجعلها رناحا ولا تجعلها ريحاه اهأبو السعود.

قوله: (وليذيتكم) (بها) أي : الرهاح أني: بسببها، وقوله : و من رحمته) من تبعيضية أي: رحته، وفسرها بقوله: (المطر والخصب) فيقران بالجر على سبيل البدل، وفسر الخطيب الرحمة بقوله اي: نعمته من المياء المذبة والأشيار الرطبة وصحة الأبدان وما يتبع ذلك من آمور لا بيها الا الله اه قوله: (وليديفكم) هذه الجملة معطوفة على مبشرات نظرا للسسنى من حيث ان تعليق الحكم بالمشتق يؤذن بعلية مبدا الاشتقاق، فلذلك قال الشارح لتبشركم اهأبو السمود.

وني السين: قوله: (ولديقكم إما عطف معتى مبشرات لأن الحال والصفة يفهمان العلة، فكان التقدهر لتبشركم وليذيقكم، واما أن يملق بمحمذوف أي: وارسلها ليذيقكم، وإما أن تكون الوار مزيدة على رأي فتتملق اللام بأن يرسل اه قوله: ولقد ارسلنا من قبلك) الخ هذا تسلية لرسول الله وهو اعتراض بين الكلامين المصلين معنى اي قوله : ومن آياته أن يرسل الرياح الخ وقوله : { الله الذي يرسل الرياح) الخ. وفي الكرخي: (ولقد أرسلنا من تبلك) الخ قال أبو حيان: اعتراض جاء تسلية لرسول الله وتأنيسا ووعدا بالنصر ووعيدا لأهل الكفر، وحقيقة نصر المومنين على الله لا تختص بالدنيا بل تعم الآخرة أيضا، فما في الآخرة من متثاولات الاية اله قول: (وكان حتا علينا) بعض القراء يقف على حقأ ويتديء بما بعده يجعل اسم كان مضمرا فيها، وحقا خرها أي: وكان الانتقام حدا، وجمل بعضهم حقأ منصوبا على المصدر، واسم كان ضمير الشان، وعليتان ر مقدم، ونصر: بتدا موخر والجلة خبرها، وبضهم جل حقا منصوبا على المصبر أيضأ وعلينا خبر مقدم ونصر اسمها مرخر، والصحيح أن نصر اسمها وحقا خبرها وعليتا شلق بحقا: او بسلوف مفة اسين ومن أبي الدرداء قال: سمعت النبي يقول : اما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد هنه نار جهنم يوم القيامةه ثم تلا هذه الآية (وكان حقأ علتا نصر المومنين أخرج الترمذي ولفظه : امن رد عنه عرض أخيه رد الله عن وجهه الناره اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة