============================================================
ورة الروم (الايات: 45-43 خاوية ( تألر ومهك يلرين القيو) دين الإسلام ( ين كل ان يأتى يوم لا مرد لرين القوم هو يوم القيامة بود يشكقن) قيه إدغام التاء في الأصل في الصاد، يتفرقون بعد الحساب إلى الجنة والنار من كذر فعليه كضه ويال كفره وهو النار ( وين عيل صلحا فلا نشسهم يسهذوة ل يوطيون منازلهم في الجنة ( لييزى) متعلق بيصدهون ( الاين ماستوأ رعيلوا الصللكى ين كضلة يثيبهم ( اثلا قوله: (ناتم وجهك للدين القيم) الخ لما بين تعالى أن المماصي بب لسخط الله أمر رسوله بأن يستقيم على الدين تثبيتأ للمؤمنين على ما هم عليه، إلا أنه خاطب به سيدهم تعظيما له ولكونه واسطة بين الله وبين الأمة اهزاده قال الزجاج: اي : اقم صدرك واجعل وجهتك اتباع الدين القيم يمني الإسلام، وقيل : المعتى أوضح للحق أو بالغ في الاعذار واشتفل بما أنت فيه ولا تحزن عليهم اهقرطبي قوله: (من الله) يجوز أن يتملق بياتي أو بمحلوف يدل عليه المصدر. أي : لا يرده من الله احد، ولا يجوز أن يعمل فيه مرد، لأنه كان يبغي أن ينون إذ هو من قبل المطولات، والمراد يوم القيامة كما أفاده الشيخ المصنف يعني لا يقنر أحد على رده من الله وفيره عاجز عن رده فلا بد من وتوعه اه كرخد وفي أبي السعود: من الله متعلق بياتي أو بمرد لأنه مصدر، والمعنى لا يرده الله تعالى لتملق ارادته القدية ببيته قوله: يومتد بسدعون التوين عرض عن الجملة المحذوفة أي: يوم إذ يأتي هذا اليوم اه شيختا وفي المصياح: صدعته صدعا من باب نقع وشققته فانصدع، وصدعت القوم صدعا فتصدعوا اي: فرفتهم فتفرقوا وقوله تمالى: (فاصدع بما تامر) [الحجر: 94) قيل: ماحوذ من هذا أي: شق ماعاتهم بالتوحيد، وتيل: اقرق بذلك بين الحق والباطل، وقيل: اظهر ذلك وصدحت بالحق تكلمت به جهارا، وصدعت الفلاة فطتها اله قوله: من كفرم الخ تفصيل لقوله (يومثذ يصد مون) اهشيخنا قوله: (بوطثون منازلهم) آي: يتخذون ويهيون منازلهم ولتسييهم في تهيثة المنازل لهم وتهيدها واتخاذها نسب اليهم اهشيفتا.
وفي السختار: ومهد الفراش بسطه ووطأء وبابه تطع اه قوله: (متعلق بيصدعون) عبارة السمين: قوله: البجزي الدين آمنوا) الخ في متعلقه أوجه أحدها: هدون. والثاني: يصدعون . والثالت: محذوف . قال ابن عطية: تقديره ذلك لبجزي وتكون الاشارة إلى ما تقرر من توله من كفر ومن عمل، وجمل الشيخ قسيم قوله (الذين امتوا وعملوا الصالحات) محذوفا لدلالة قوله: إنه لا يمب الكافرين عليه هذا إذا صلقنا اللام بيصدعون أو يذلك المحلوف. قال: تقديره ليجزي الذين آمثوا وعملوا الصالحات من فضله والكافرين بعدله