تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الروم الابتان: 41 - 4) التى على الأنهار بقلة مائها ( يما كستت أبى الايد) من المعاصي ليليقهم) بالياء والنون (تتض اللرى عيلرا) اي عقريته ( لعلهم ينحشرن ل) يتويون { ثل4 لكفار مكة ( سينا فى الأرض تانظروا كگيف كاد صقة الدن من قبل كان أقترهر تركن) فأهلكرا باشراكهم، ومساكنهم ومنازلهم وني القرطبي: اختلف في معنى الفساد وفي معنى البر والبحر فقال قتادة والسدي: الفساد الشرك وهو أعظم الفساد، وقيل: الفساد القحط وقلة النبات وذهاب البركة ونحو ذلك، وقال ابن عباس: هو تقصان البركة بأعمال المباد كي يتوبوا . قال النحاس: وهو أحسن ما قيل في الآية وض أيضا أن القساد في البحر انقطاع صيده بلنوب بني آدم وقال اين عطية : قإذا قل المطر قل الغوص فيه وعيت دواب البحر، وقال ابن عباس: إذا أمطرت السماء تفتحت الأصداف في البحر فسا وتع فيها من الساء فهو لؤلق، وقيل: الفساد كمساد الاسعار وتلة المعاش، والبر والبحرهما المعروفان المشهوران، وقيل: البر الفيافي والبحر القرى قاله عكرمة . وقال ابن عباس: البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر، والبحر ما كان من ذلك على شط نهر اه قوله: (أي القفار) بكسر القاف جمع تفر بفتحها وهو المقازة التي لا ماء فيها ولا كلا، وأما القفار بفتح القاف نهو الخبز اللي لا أدم معه ومته أقفر البيت إذا خلا من الأدم اه شيخنا.

قوله: (بفحط المطر الخ) أي: وبالظلم والغرق وموت دواب البر والبحر وقلة اللؤلؤ لقلة المطر كرخي قوله : (أي البلاد التي على الأنهار) وسميت بحرا لمجاز المجاورة اهشيخنا.

ول ماهبت الباء سببية وما مصرية. اي: ببب كبهم اهسمين قوله: (من المعاصي) وأولها قتل قابيل هابيل، فكانت الأرض قبل ذلك مونقة نضرة مثمرة لا ياتي ابن آدم شجرة إلا وجد عليها الثمر، وكان البمر عذبا، وكان الأسد لا يصول على الغنم ونحوها، فلما قتله اقشعرت الأرض ونبت الشوك في الأشجار، وصار ماء البمر ملحا، وتسلطت الحيوانات عل بعض اهخازن: قوله: اليديقهم بعض الذي صلوا) اللام للعلة متعلقة بظهر، وقيل: بمحلوف أي: عاتبهم بذلك ليديقهم، وقيل: اللام للصيرورة، وترأ قتبل: لتذيقهم بنون العظمة، والباقون بياء الغيبة اه قوله : (أي عقوبته) أشار به إلى تقرير مضاف في الكلام اي: بعض عقوبة الذي عملوا وني الكرخي: قوله: (أي صقوبته) أي : في الدنيا وهي أن الله قد أنسد أسباب دنياهم ومحقها ليديقهم وبال بعض أعمالهم في الدنيا قبل أن يعاقبهم بجميعها في الآخرة اله قوله: (كان اكثرهم مشركين اسشناف للدلالة على أن ما أصابهم لفشو الشرك فيما بيتهم أو كان الشرك في اكثرهم وما دوته من المعاصي في قليل منهم اهابو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة