تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الروم) الايات: 41-49 - الشين ) ثوابهم بما أرادوه، فيه التفات عن الخطاب ( الله الرى خلقلم تررد قلم فريتخ تريشييكم مدين شركاهݣم ممن أشركتم بالله ( من يفصل من ذلكم ين قن و) ؟ لا ( شتتنه وتصللى قتا ش) به ( ظهر التساء بي التر) أي القفار بقحط المطر وتلة النبات ( والبتر) اي البلاد وقوله: (نوو الأضعاف) يعنى آنه اسم فاعل من أضحف إذا صار ذا ضعف بكر نسكون بأن يضاعف له ثواب ما أعطاه كاتوى وأيسر إذا صار ذا قوة ويسار فهو لصيرورة الفاعل ذا اصله، وقول : (أو الذين ضعفوا الخ) أي على أتنه من أضعف والهمزة للمتعدية ومفعوله محلوف وهو ما ذكر ولذا أتبعه بقراءة الفتح لأنها تؤيده اهشهاب وني القرطبي: (وما اتيتم من زكاة) قال ابن عباس: أي : من صدقة تريدون وجه الله فأولنك هم المضعفون أي : ذلك الذي يقبله ويضاعفه له عشرة أضصافه أو اكثر كما قال: (من ذا الذي يقرض الله ترضا حستا فيضاعفه له أضافا كثيرة) [البقرة: 245] وقال: ( ومثل الذين يتفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله) (البقرة: 260] الآية وني معش المضمفين قولان، احبعما: نضاعف لهم الحسنات كما ذكرنا، والاخر أنه قد أضعف لهم الخير والنميم أي: هم أصحاب أضعاف، كما يقال: فلان مقو إذا كانت ابله قوية أو له أصحاب أقوياء، ومسمن اذا كانت ابله سمانا، ومعطش إذا كانت إبله عطاشا، ومضعف إذا كانت ابله ضعيفة الل قوله: (فيه) أي: في قوله ناولك) التفات عن الخطاب اي: للتعظيم كأنه خاطب به الملالكة وخواص الخلق تعريقا لحالهم فهو أمدح لهم من أن يقول وأنتم المضعفون، أو للتعيم لغير المخاطيين كأنه قال: من فعل ذلك فأولتك هم المضعفون، وكان مقتضى ظاهر المقابلة أن يقال فيربر عند الله، فغير عبارة الربا إلى الإضعاف ونظم الفعلية إلى الاسمية الدالة على الدوام المشتملة هلى ضير الفصل السفيد الصر اه كرخي قوله: (الله الذي خلقكم) الخ اثبت له تعالى لوازم الألوهية وخواصها وتفاها رأسا عما اتخذتوه شركاء له تعالى من الأصنام وفيرها، والاسم الكريم مبتدا، والاسم الموصول خبره، ويجوز أن يكون الاسم الموصول صفة، والخبر جملة هل من شركاتكم ورابطة اسم الإشارة في قوله : (من ذلكم) لأنه بمعنى من أفعاله، ومن الأولى والثانية لبيان شيوع الحكم في جنس الشركاء، والأنعال والثالثة مزيدة لتعيم التفي اهابو السعود.

قوله: (هل من شركائكم) خبر مقدم ومن للتبعيض، ومن يفعل هو المبتدأ، ومن ذلكم متعلق بمحذوف لأنه حال من شيء بعده فإته في الأصل صفة له، ومن الثالثة مزيدة في المفعول به لأنه في حيز التفي الستفاد من الاستفهام، والتقدير: من الدي يفعل شيئا من ذلكم من شركاتكم اه قوله : (لا) اي : ليس منها من يفعل شيئا من هله الأفعال اهشيخنا.

قوله: (ظهر القساد) في القاموس: فسد كنتصر وكرم نسادأ ضد صلح فهو فاسده والفاد: أحذ المال ظلماء والجدب والمفدة ضد الصلحة اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة