تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

10 وره الروم(الأية: 4 المطلوب من الزيادة في المعاملة ليرنوا في أقول الثاي) المعطين اي يزيد ( نلايتثرا) يزكو ( عند الله) اي لا ثواب فيه للمعطين ( ومآ ما تلش ين ككفة) صدقة ( ثريدوب) بها ( رنمة اقه فأوتهاق هم قال ابن عطية : وما جرى مجراها مما بصنعه الانسان ليجازي عليه كما لسلام وغيره وان كمان لا إثم فيه فلا أجر فيه ولا زيادة عند الله، وتاله القاضي أبو بكر بن العربي. قال المهلب: واختلف العلماء فيمن وهب هبة يطلب ثوابها وقال : إنما أراد الثواب فقال مالك : ينظر ليه دإن كان مثله يطلب الثواب من الموهوب له فله ذلك مثاله هبة الققير للغني، وهبة الخادم لصاحبه، وهبة الرجل لأميره ومن فوقه وهر أحد قولي الشافعي وقال أبو حنيقة : لا يكون له ثواب إذالم يشترط وهو قول الشانعي الآخر. ومن على رضي الله عنه قال: المواهب ثلاثة: موهبة يراد بها وجه الله، وموهبة يراد بها ثتاء الناس، وموهبة يراد بها الثواب، فموهية الثواب يرجع فيها صاحبها إذا لم يثب عليها بخلاف القصين الآخرين فلا صاسبها قوله: (قسمي) أي الممطي الدي هو الهدية باسم المطلوب اي للدافع أي الذي يطلب الدافع اخذه من المهدى إليه في مقابلة ما أعطاء، نهو الذي يسمن ربا حقيقة لأنه زائد على المدفوع بحسب فرض وطمع الدافع، والريا هو الزيادة ولذلك بين المطلوب بقوله (من الزيادة في المعاملة) اه ن والمراد بالمعاملة ما فعله المعطى من الهدية والهبة.

قوله: (في اموال الناس) أي: في اجتلابها وتحصيلها، وهو وان كان يربو في ماله ويطلب الزيادة فيه لكن هذه الزيادة لما كانت مأخوذة بطريق فير شرعي وكانت فير مملوكة للاخذ بل هي باقية على ملك صاحبها الذي هو المهدى اليه، ففي الحقيقة الذي حصلت الزيادة في ماله هو المهدى اليه حصلت بالهدية التى اخذها فانضمت لما له الذي من جملته ما دنعه لي مقابلتها الذي هو باق علر ملكه، فلذلك أتى بهده الظرفية قالمين أن المرابي يحصل نهادة تكون أموال الناس ظرفا لها، فهر كناية عن أن الزيادة التي ياحذها المرابي من أموال الناس لا يملكها أصلا اه شيخنا.

وني الشهاب: والمراد بالناس المرابي أو الدافع للزيادة والزيادة تكون في ماله بما أخذه على الوجهين اه قوله: (المعطين) أي: الاخذين للهبة والهدية، وقوله : (للمعطين) أي : الدافعين للهية والهدية، فالأول جمع مسطى اسم مقعول، والثاني جمع معط اسم فاعل اهشيخنا.

قوله: (صدقة) أي: صدقة تطوع لماتقدم، وجملة ترهدون الخ نعت لزكاة، والعائد محنوف كما قدره الشارح، وعير عن العدقة بالزكاة لبقيد أنها مطهرة اي تطهرون بها أموالكم من الشيه وأبدانكم من ث المماصي وأخلاقكم من الغل والدنس اهخطيب.

قوله: (فاولئك هم الضمفون) أي: ذوو الأضعاف من الثواب ونظير المضعف المقوي والموسر لذي القوة والسار، أو الدين ضمفوا ثوابهم واموالهم ببركة الزكاة، وقرىء بفتح العين اه ضاوى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة