============================================================
سورة الروم (الابات: 38-24 قود تش) عاقبة تمتعكم، فيه التفات عن الفيبة (أم) بمعنى همزة الإتكار (اترانا عليهز شاطبا) حجة وكتابا ( فهو تلم) تكلم دلالة بما كاثرأبد پشركون ({ اي يامرهم بالاشراك؟ لا ( قلذا اذكنا الثاس) كفار مكة وغيرهم ( رعمة) نعمة ( فرخوا بها) فرح بطر ل قك تحبهم سييە) شدة ( بادمت ارهم انا مم يتنطر ) يباسون من الرحمة، ومن شأن المؤمن أن يشكر عند النعمة، ويرجو ربه هند الشدة ( لولم يرزا) يعلموا ( ان الله يبيث الرذق) يوسعه (لين بشك) امتحانا ( ريقي) يضيقه لمن يشاء ابتلاء ا لا فى ذلله لابكن اقور بلشن) بها ( ن تا والشرك والكفران متقارنان لا مهلة بينهما أم هي لام كي اه توله: (فيه) أي: في قوله (تتتموا) التفات اي : عن الغيبة إلى الخطاب لأجل المبالغة في زجرهم، قوله: (أم أنزلنا عليهم الخ) فيه التفات عن الخطاب إلى الغيية للزيدان بالاعراض هنهم ودهم عن ساحة الحطاب اشيتا قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي : على مذهب الكوفيين في أن ام المنقطعة بمعنى الهمزة فقط، ومذهب البصريين انها بمعنى بل والهزة والشارح يرتكب هذا تارة وذلك اخرى اهشيختا.
قوله (قهو يتكلم) في حيز المنفي المستفاد من آم، وقوله: (بما كانوا الباء للتعدية وما مصدرية بدليل قوله: (أي: بأمرهم بالإشراك) لكن يعده الضير وهو قوله : (بما كانوا به) فانه عائد على ما المصدرية لا يعود عليها الضمير، نالأحسن كما قال فيره إنها موصولة أى: بالأمر الذي كانوا بسببه يشركون اهشيختا.
قوله: (لا) أي : لم ننزل عليهم سلطانا ولم يأمرهم بالإشراك اه شيخنا.
قوله: (فرح بطر) جواب عما يقال الفرح بتعم الله مطلوب كما دل عليه قوله تمالى: ( قل بفضل الله وبرحمته (يونس: 58] فبذلك فليفرحوا فكيف فم هولاء عليه اهشيختا.
قوله: يفطون بفتح النون وكسرها سبعيتان وبابه ضرب وتعب اهمصباح قوله: (ييأسون من الرحمة) أي : وهذا خلاف وصف المؤمنين كما أشار إليه بقوله : (ومن شأن المؤمن الخج). أو يقال الدعاء اللساني بناء على مجرى السادة لا يناقي القنوط القلبي، وقد يشاهد مثل ذلك في كثير من الناس فلا يخالف هذا قوله : دعوا ربهم منيبين إليه، أو المراد يفعلون فعل القانطين كالامتمام بجمع الذخائر أيام الغلاء اهكرخي قوله: (ومن شان المؤمن الخ) مقابل لمحذوف دل عليه السياق تقديره: وحالهم هذا لي شان المؤمن فان شأنه ان يشكر الخ اه شيختا.
قول: (اولم يروا) الخ اي: فما بالهم لم يشكروا في السراء والضراء كالمؤمنين اه أبر الرد قوله: (امتحانا) اي: هل يشكر أم بطغى فيكفر، وقوله : (ابتلاء) أي : هل يصبر أم يضيق ذرعا كفر اشيختا