تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الروم[الايات:34030 توحيد الله ( وللكرج أكثر التحاي) اي كفار مكة ( لا يملسن *) توحيد الله (* شيية) راجعين اله) تعالى قيما امر به ونهى عنه، حال من قاعل آقم وما أريد به اي أقيموا (واتقره) خاقوه ( رأفيثوا الصلوة ولا تكر يرا يب الشرين ( ين الريب) بدل باعادة الجار (فرقوا دينهم) باختلافهم فيما يعبدونه ( ومكانوا شيعا) فرقا قي ذلك (كل جزي) منهم ( پما لديهم) عندهم (فرمون مسرورون، وفي قراءة فارقوا أي تركوا دينهم الدي أمروا به ولقا مش الناس) أي كفار مكة ( 94) شدة ( دعوايهم ثييه) راجعين { إلبو) دون غيره ( تژانا اقالهم ينه رشمة) بالمطر ( اذا فيق ينهم ورتهم ثشركه) گشوا بمام ايشهم) أريد به التهديد وعبارة السمين: قوله: (منييين اليه) حال من فاعل الزمرا المضمر كما تقدم، أو حال من فاعل اتم على السعتى لأنه لي يراد به واحد بعينه، وإنما المراء الجميع ، وقيل: حال من الناس إذا أريد بهم المؤمنون، وقيل: منصوب على خبر كان المفمر أي كونوا منيبين لدلالة قوله: (ولا بكوتوا من المشركين) اه.

توله: { واتقوه) معطول على مقدر متصيد من الحال التي قبله قدره الشارح بقوله: أي أقيموا اي: اقيموا وجوهكم للدين اهشيخنا.

توله : (لرقأ في ذلك) اي : ما يعيدونه .

توله: (كمل حزب) الغ الجملة اعتراض مقرر لما قبله من تقريقهم دينهم وكونهم شيعا اه أبو الود قوله: (مسرورون) أي: ظنأ منهم أنهم على الحق اه أبو المود وتوله: (وفي قراءة فارقوا) أي سبعية.

قوله: (ثم اذا اذاقهم) اذا شرطية، وقول: (إذا فريق منهم الخ لجائية اي: فاجأهم اشراك فريق منهم، وهي رابطة لجواب إذا الأولى بشرطها فهي قائمة مقام الفاء في الربط، فكأنه قيل : ففريق منهم يشركون وقتوله: ت) متعلق برحمة والضمير راجع للضر، ومن بمعنى بدل أو راجع لله أي رحمة كائنة منه خلقا وليجادا، وكونها كاثنة منه كذلك لا يستفاد من قوله (اذاقهم) إذ لا يلزم من إذاقته الرحمة لهم أن يكون خلقها منه فظهر أن قوله منه محتاج إليه ولا بد، قول: رحمة أي: خلاصا من تلك الشدة اهشيخنا توله يشركون) في مراعاة معتى لفظ الفريق، وكذا في قوله: الكفروا) اه شيخنا.

قوله: (اريد به التهديد) اي: أريد بهذا الأمر المدلول هليه باللام التهديد أي: فاللام لام الأمر وكذا الأمر الصريح وهو توله: (نتمتعوا) أريد به التهديد أيضا اهشيخنا.

وني الكرخي: قوله : أريد به التهديد أشار به إلى آن اللام في قوله ليكفروا ولأمر ومعناه التوعد كقوله بمده: فتمتعوا، أو هي لام الماقبة فيه اذ لام الماتبة تتضي المهلة، ولهذا سميت لام المال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة