تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الروم (الأية: 30

الزموها ( لا تويل لخلق اقو) لدينه اي لا تبدلوه بأن تشركوا ( اللك ألييي القي) المستقيم والأرض والشمس والقمر والير والبحر واختلاف الليل والنهار، فلما تويت أهواؤهم فيهم أتتهم الشياطين فدهتهم إلى اليهودية والنصرانية فذهبت بأمواتهم هنا وشمالا وأنهم وان ماتوا صغارا فهم في الجنة، أعتي جميع الأطفال لأن الله تمالى لما اخرج ذرية ادم من صلبه في صور التر أفروا له بالربوبية وهو قوله تعالى: (واذ آحذ ربك من بني آدم من ظهورهم فرياتهم وأشهدهم على انفسهم الست بريكم قالوا بلى شهدنا) [الاعراف: 172] ثم اعادهم في صلب آدم بمد أن أقروا له بالربوبية وآنه لا إله غيره، ثم يكتب العبد في بطن أمه شقيا أو سعيدا على الكتاب الأول، قمن كان في الكتاب الأول شقيا عمر حتى يجري هليه القلم فينتقض الميثاق الذي أخذ عليه في صلب آدم بالشرك، ومن كان في الكتاب الأول سيدا عثر حتى بجري عليه القلم فيصير سعيدا، ومن مات من أولاد المؤمنين قبل أن يجري عليه القلم فهم مع آباتهم في الجنة، ومن مات من أولاد المشركين قبل أن يجري عليه القلم فلا يكونون مع آبائهم لي النار لأنهم ماتوا على الميثاق الأول الذي أخد عليهم في صلب آدم ولم يتقض الميثاق. ذهب إلى هذا جماعة من اهل التاويل وهو جمع بين الأحاديث والله أصلم ام وفي القاموس: والجماء من البهائم التي لم بذهب من بدنها شيء اه قوله: االتي لطر الناس عليها) صفة لفطرة الله مؤكدة لوحموب الامتثال للأمر، فإن خلق الله الناس على فطرته التي هي عبارة عن قبولهم للحق وتمكنهم من ادراكه أو عن ملة الإسلام من موجبات لزومها والتك بها تطما، فإنهم لو خلوا وما خلقوا هليه أدى بهم اليها وما اختاروا عليها دينا أخر، ومن غوى متهم فياغواء شياطين الأنس والجن، ومته توله عليه الصلاة والسلام حكاية عن رب العزة: اكل عبادي خلقت حفاء فاغتالتهم الشياطين عن دينهم وأمروهم أن يشركوا بي فيري* اه أبو السود قوله: (أي الزموما) المراد بلزومها الجريان على موجبها وعدم الإغلال به باتياع الهوى وتسويل الشياطين اهأبو السود.

قوله: (لا تبديل لخلق الله) تعليل للأمر بلزوم فطرته تعالى أو لوجوب الامثال له أي : لا صحة ولا استقامة لتبديله بالاحلال بموجبه وعدم ترتيب مقتضاه عليه باتباع الهوى وقبول وسومة الشياطين، وقيل: لا يقدر احد أن يغيره. فلا بد حينتذ من حمل التبديل على تبديل نفس الفطرة بإزالتها رآسا، ووضع فطرة اشرى مكاتها غير مصححة لقبول الحق والتمكن من إدراكه ضرورة أن التبديل بالمعنى الأول مقدر بل واقع فطعا، قالتمليل حينثذ من جهة أن سلامة الفطرة متحققة في كل أحد فلا بد من لزومها بترتيب مقتضاها عليها وعدم الاخلال به بما ذكر من اتباع الهوى وخطوات الشياطين اه أبر الرة قوله: الخلق اله) اي: لما جبلكم وطبعكم عليه من قبول الحق اه شيختا.

قوله: (المستقيم) تفير للدين القيم وقوله : (توحيد الله) تفسير لاسم الإشارة. قوله : (حال من فاعل اقم) أي: وما بينهما اعتراض، وقوله: (وما اريد به) وذلك لأن الخطاب في أقم للكل والإفراد انما هو لأن الرسول إمام الأمة فأمره مستتيع لأمرهم اه أبو السود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة