============================================================
سودە الروم /الآية: 40 الاسلام إذ كل مولود هولد عليها أي على العهد الذي اخذ عليه بقوله: الست بربكم قالوا: بلى (الأعراف: 172) قإن هلت : قد جاء في الخبر الصحيح أن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا. قلنا لعل معناه أنه قدر او كتب في بطن امه إنه لو عاش يصير كافرا بإضلال شياطين الإنس والجن للا مخالفة، وقيل: ما فطر عليه الانسان من الشقاوة والسمادة، والمعنى آن الشقي لا يصير سعيدا وبالك اه وفي القرطبي ما نصه: المسألة الثالثة اختلف الملماء في معنى الفطرة في الكتاب والسنة على اقوال منها: الإسلام قاله ابو حريرةه وابن شهاب وغيرهما قالوا: وهو المعروف عند عامة الملمين من أهل التأويل، وعلى هذا يكون المعنى أن الطفل حلق سليما من الكفر على الميئاق الذي أخذه الله على ذرهة آدم حين آخرجهم من صلبه، وأنهم اذا ماتوا قبل ان يدركوا يكونون لي الجنة سواء كانوا أولاد مسلمين أو أولاد كفار، وقال آخرون الفطرة هي البداة التي ابتداهم الله عليها أي : على ما فطر الله عليه خلقه من أنه ابتدأهم للحياة والموت والسعادة والشقاوة والى ما يصيرون إليه عند البلوغ. قالوا: والغطرة في كلام العرب البدأة والقاطر السبتدىء واحتجوا على ذلك بما روي عن كعب القرظي في قوله: فريقا هدى وفريقأ حق عليهم الضلالة قال من ابتدا الله خلقه للضلالة صيرء إلى الضلالة وإن عمل بأعمال الهدى، ومن ابتدا الله خلقه على الهدى صيره إلى الهدى وإن عمل بأعمال الضلالة فقد ابتدأ الله خلق ابليس على الضلالة وصمل السمادة مع الملائكة، ثم رده الى ما ابتدا خلقه عليه وكان من للكافرين وقالت فرقة : ليس المراد قوله تعالى: (فطر الناس عليها) ولا بقوله عليه الصلاة والسلام: اقل مولود يولد على الفطرقه العموم وانما السراد بالناس المؤمنون إذلو قطر الجيع على الإسلام ما كفر أحد، وقد ثبت أنه خلق أقواما للنار كما قوله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس) (الاعراف: 179] وأخرج اللرية من صلب آدم سودا وبيضا . وقال في الغلام الذي قتله الخضر: طبع يوم طبع كافرا . وقالت طائفة من أهل الفقه والنظر : والقطرة هي الخلقة التي خلق عليها المولود في المرفة بربه فكانه قال: كل مولود يولد خلقه يعرف بها ريه. وقال ابن عطية: والذي بمتمد عليه في تفسير هذه اللفظة أنها الخلقة والهيثة التي في نفس الطغل التي هي معدة ومهيأة لأن يميز بها مصنوهات الله، ويتدل بها على ربه، وحرف شرانعه ويومن به ومنه قول : "كل مولود يولد على الفطرة فأبواء بهودانه وينصرانه . وقال شيختا في عبارته: إن الله تعالى حلق قلوب يني اوم قابلة للمق كما خلق اسماعهم وأبصارهم قابلة للمسوعات والمرثيات، لما دامت باقية على ذلك القبول وعلى تلك الأهلية ادركت الحق ودين الإسلام وهم الدين الحق، وقد دل على صحة هذا المعتى قوله ني الحديث: "كما تتتج البهيمة بهيسة جمعاء هل تحسون ليها من جدعامه بني أن البهيمة تلد ولدها كامل الخلقة سليما من الآنات فلو ترك على أصل تلك الخلقة لبقي كاملا بريئا من العيوب، لكن يتصرف فيه فتجدع أذنه ويومم وجهه فتطرا عليه الآفات والنقالص فيخرج عن الأصل، وكذلك الانسان وهو تشبيه واقع ووجهه واضسح، قلت: وهذا القول مع القول الأرل موافق له في المعنى، وأن ذلك بعد الإمراك حين عقلوا أمور الدنيا وتاكدت حجة الله عليهم بما نصب من الأيات الظاهرة من خلق السموات