تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الروم (الابات: 28- 30 وهم فيه سوله تخاثونهم كيية تحكم أنفسكا) اي أمثالكم من الأحرار، والاستفهام بمعنى النفي، المعنى ليس مماليككم شركاء لكم إلى آخره عندكم، فكيف تجعلون بعض مماليك الله شركاء له (حذالك نفحد الآيت) نبيتها مثل ذلك التفصيل ( لقرم يتقلب () يتدبرون بل ائع اللهت ظلشرا بالاشراك ( أقراه ثم ينير علوفمن يهرى من أضل اله ) اي لا مادي له وقاللم ن ن) مانعين من عذاب الله ( تأقد) يا محمد ( وخهل الري حنيقا) مائلا إليه، اي أخلص دينك لله أنت ومن تبعك ( يطرت اللو) حلته ( التى نطر الناس عليها وهي دينه أي توله: (نيما رزقناكم) يعني أه ليس لكم في الحقيقة وانما هو الله تعالى ومن رزقه حقيقة، فإذا م يجز أن يشرككم فيما هو لكم من حيث الاسم فكيف يكون له تعالى شريك فيما هو له حقيقة اه قول: (قانتم فيه سواء) اي: مستوون في التصرف فيه على عادة الشركاء .

قوله: وبل اتبع الذين ظلموا) فيه الإضراب مع الالتفات واليم الظاهر مقام الضمير للتجيل عليهم برصت الظلم اهضيختا.

قوله: (ومالهم) أي: لمن أضله الله والجمع باعتبار معن من اه أبو السعود.

قوله: (قأقم وجهك للدين الخ تمثيل لاقباله على الدين واستقامته واهامه وترتيب أسبابه فان من اهتم بشيء مسوس باليصر عقد عليه طرفه ومد إليه نظرة وقوم له وجهه مقلا عليه اي : فقوم وجهك له وعدله فير ملتفت يسينا وشمالا، وحنيقا: حال من فاعل آتم أو من مقعوله أو من الذين اله أبو السمود.

قوله: (أنت ومن اتبعك) هذا هو المراد بقوله فيما يأتي حال من فاعل أقم وما أريد به اي آن الخطاب في الظاهر له، والمراد به وأمته اهشيخنا قول (نطرت الله) ترسم بالتاء المبرورة وليس في القرآن غيرها، وفي القطرة تفسيران قيل : المراد بها قابلية الدين الحق والتهيو لها، وقيل: المراد بها دين الإسلام، والشارح أشار إلى الأول بقوله (خلقته) والى الثاني بقوله : (وهي دينه) فوقع في كلامه خلط قول بآخر إلا أن تجعل الراو في كلامه بمعنى او اهشيخنا.

وعبارة الخازن: (فطرت الله) وهي الميفية التي وضعت الخلقة عليها وإن عد غير الله، ولكن لا اعتار بالإيمان الفطرى لأنه موجود حت في الكفاره وانما الاعتبار بالايمان الشرعي المكسب بالارادة والتعلم وعبارة الكرخي : قوله: (فطرت الله) الخ اشار أن المراد بالفطرة هي دين الإسلام، وأن تصبها بالهمزة اللذي قدره كما قال الزمخشري قال: وانما اضمرته على خطاب الجماعة لقول : ومنيين إليه) وهو حال من الضمير في الزموا وقوله: (وانقو واتيوا) (ولا تكونوا) معطوف على هذا المضمر وهذا ما عزي لابن عباس وغيره. وذهب قوم الى أن الآية خاسة بالعامنين وهم الدين فطرهم الله غلى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة