تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الروم [الايتان: 27، 28 الشيء أسهل من ابتداته، وإلا فهما عند الله تعالى سواء في السهولة ( وله التيل الال في التموت والارض) أي الصفة العليا وهي أنه لا إله إلا الله ( وهو العيز) في ملكه ({ الحكه ل ني خلقه ضمت) جمل (21م) ايها المشركون ( متلام كائنا ( ين انشيكم) وهو ( عد لكم فن تاملكت أتتيخم) اي من مماليككم ( ين شرححاة) لكم ( فى ما رذأتكم) من الأموال وغيرها ( تأنشت إنسانا، والإعادة لا تحتاج إلى هذه التدريجات لكانه قيل: وهو أقصر عليه وأيسر وأقل انتقالا، والمعنى أنهم يقومون يصيعة واحدة فيكون أهون عليهم من أن يكونوا نطفآ ثم علقا أو مضغا الى آن يصيروا رجالا ونساء وهي رواية الكلبي عن أبي صالح، عن اين عباس اهكرخي توله: ( وله المثل الأعلى) يجوز أن يكون مرتبطا بما قبله وهو قوله: (وهو أهون عليه) أي: قد ضربه لكم مثلا فيما يسهل ونيما يصب، واليه نحا الزجاج أو بما بعده من قوله: (ضرب لكم مثلا من أنفسكم). وقيل: المثل الوصف وفي السموات يجوز إن يتعلق بالأعلى أي : آنه علا في هاتين الجهتين، ويجوز أن يتعلق بمحذوف على أنه حال من الأعلى أو من المثل أو من الضمير في الأعلى فانه يمود على المثل اهسمين توله : (وهي أنه لا إله إلا الله) اي : هي الوحدانية اه وقي أبي السعود: وله المثل الأعلى أي: الوصف الأعلى العجيب الشأن من القدرة العامة والحكمة التامة وسائر صفات الكمال التي ليس لغيره ما يدانيها فضلا عما يساويها، ومن فسرها بقوله لا إله إلا الله أراد به الوصف بالوحدانية اله تولهين) (من أنفسكم) أشار به إلى ان من ابتدائية في موضع الصفة لمثلا، والمعنى أحذ وانتزع مثلا من أحوال أنفسكم التي هي اقرب الأمور اليكم اهكر خي نمن الأولى للابتداء، والثانية تبعيضية، والثالثة زائدة لتاكيد الاستفهام الإنكاري اهبيضاوي قوله: (هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء) شوكاء مبتدأ، ومن مزيدة فيه وخبره لكم، ومما ملكت ايمانكم متعلق بمحذوف حال من شركاء لأنه في الأصل نعت نكرة فقدم عليها، والعامل فيه هو العامل في هذا الجار الواتع خبرا والخبر مقدر بعد المبتدأ، وفيما رزقناكم متعلق بشركاء وما في مما ملكت بمعنى النوع، وتقدير ذلك كله : هل شركاء فيما رزقناكم كائنون من النوع الذي ملكت ايمانكم مستقرون لكم، فكاثنون هو الوصف المتعلق به مما ملكت، فلما قدم مار حالا ومستقرون هو الخبر الذي تعلق به لكم، وقيل: الخبر مما ملكت ولكم متعلق بما تعلق به الخبر، وقوله: (نانتم فيه سواء جواب الاستفهام الذي يمعنى النفي ونيه متعلق بسواءه وتخانونهم خبر ثان لأنتم تقديره فأنتم مستوون معهم فيما رزقناكم خاتفون كخوف بعضكم بعضا أيها الادة، والمراد نفى الأشياء الثلاثة اعني الشركة والاستواء مع الحيد وخوفهم اياهم، وليس المراد ثبوت الشركة ونفي الاستواء، والخوف كما هو أحد الوجهين في قولك ما تأتينا فتحدثنا بمعنى ما تاتينا محدثا بل تأتينا ولا تحدثنا، بل المراد نفي لجميع ما قدم وقوله: (كخيفتك اى: خيفة مثل حيفتكم والمصدر مضاف لفاعله اه سين القتوحات الالهية (ج 6/م2

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة