============================================================
سورة الروم (الايات: 25- 27 (انا أشر تزة) منها أحياء فخروجكم منها بدهوة من آياته تمالى ( ولل من فى الشستوت والأرير) ملكا وخلقا وعبيدا (كل له قشن () مطيعون ( وهو النى يبعذا التملق) للناس ل( ثز بييدر بعد هلاكهم (وهو أقوف صليه) من البده بالنظر إلى ما عند المخاطن من أن إعادة ى قال هنا: اذا أنشم تخرجون وقال في خلق الإنان أولا ثم إذا أنشم بشر تتشرون، لأنه هناك يحون خلق وتقدير وتدريج حش يصير التراب قابلا للحياة فتنفخ فيه الروح قإذا هو بشر، وأما في الاعادة فلا يكون تدريج بل يكون بده و خرورج فلم يقل هنائم اهكرخي قوله: (في الصور) وهو الناقور اللي يجمع الله نيه الأرواح عند نفخة البعث المشتمل على تقب بعددها فتخرج منه الأرواح إلى أجسادها فلا تخطيء روح جسدها وبين التفختين آربعون عاما اه من شرح اللقاني على الجوهرة.
قوله: (فتروجكم) مبتدأ . وقوله: (من آباته) أي: علاماته خبر. قوله: (مطيعون) أي: فر المياة واليقاء أو الموت والبعث وإن عصوا في العبادة. وعيارة النهرة مطيمون لأفصاله لا يمتنع عليه شي يريد فمله بهم من حياة موت ومرض وصة فهي طاعة الارادة لا طاعة السبادة الف وني الترطي: اكل له قاتتون) قال النحاس مطيعون طاعة انقياد، وقيل: قانتون مقرون بالمبودية إما بالمقال واما بالدلالة قاله مكرمة وأبو مالك والسدي، وقال ابن عباس: قانتون مصلون، وقال الربيع بن أنس: كل له قانتون أي : قائم يوم القيامة كما قال : (يوم يقوم الناس لرب العالمين) (المطففين: 6] اي: للحساب وقال الحسن: كل له قائم للشهادة أنه عبد له، وقال سعيد بن جير: قان متاصرن قوله: (وهو الدي يبدا الخلق) حمله الشارح على المصلر حيث علق به قوله للمناس، وعلى هذا فضير ثم بعيده عاتد له بسعنى السخلوق فهو استغدام وتول: (وهو آهون عليه) الضمير للاعادة المفهومة من الفعل، ولعل التذكر باعتبار كونها ردا وارجاها أو مراعاة للخبر. وعبارة الكرخي: وذكر الضمير فيه مع أنه راجع للإعادة الماخوذة من لفظ يميده نظرا إلى المعني دون اللفظ وهو رجمه أو رده كما نظر إليه ني قوله: (لنحي به بلدة ميتا) (الفرقان: 49] أي : مكانا مبتا أي : تذكيره باعتبار الخبر قوله : (بالنظر إلى ما عند المخاطن الخ) فيه إشارة إلى جواب السوال المشهور وهو آنه كيف قال تعالى: وهو اهون عليه) والأنمال كلها بالتسبة إلى قدرته تعالى متساوية ني السهولة؟
وايضاحه: أن الأمر مبني على ما ينقاس على أصولكم ويقتضيه معقولكم من أن الإعادة للمشيء أهون من ابتداته لأن من اعاد منكم صنعة شيء كانت أسهل عليه وأهون من إنشانها، فالإعادة محكوم عليها بزيادة السهولة أو أن أهون ليست للتفضيل بل هي صقة بمعشى هين كقولهم : الله اكبر أي كبير وهي رواية الموفي هن ابن عباس. وقيل: إن الضمير في عليه ليس عائدا على الله تعالى بل هو عاد على الخلق اي: والعود امون على الخلق اي: أسرع لأن البداءة فيها تدريج من طور إلى طور إلى ان صارت