============================================================
وره الروم) الابنان: 24، 25 للمقيم في المطر ( ويزل ين التحاه ما فيخىء بوالأرع بتد متهأ) اي يسها بان تنبت إك فى تللك) المذكور لاركن لقرو يعقلوت () يتدبرون رين م اينييه أن تشوع الشسله والأرضش بأترة) بارادته من غير عمد ( ثم إذاد عاكم دقوة ين الأرض) بأن ينفخ إسرافيل في الصور للبعث من القبور من الفعل، والأصل أن يريكم فلذلك أوله بالمصدر وهذا هو الموافق لإخواته التي ذكر لميها الحرف الدري اهسين توله: (متدبرون) أى: لأن العقل ملاك الأمر وهو المؤدي إلى العلم قيما ذكر وفيره، فإن قيل : ما الحكمة في قوله متا القوم يعقلون) وتوله فيما تقدم القوم يتفكرون( فالجواب: أنه لما كان حدوث الولد من الوالد أمرا عاديا مطردا قليل الاختلاف كان يتطرق إلى الأوهام القاصرة أن ذلك بالطبيمة، لأن المطرد أقرب إلى الطبيعة من المختلف والبرق والمطر ليس امرا مطردا غير مختلف بل يختلف اذ يقع بلدة دون بلدة وفي وقت دون وقت، وتارة يكون قويا وتارة يكون ضعيقا نهو أظهر في العقل دلالة على الفاعل المختار، فقال : هو آية لمن له عقل وإن لم يتفكر تاما اهكرخي قوله: (ومن آباته أن تقوم الماء والأرض) أي: تبقى وتثبت، وهذا شروع في بيان بقائهما وثباتها بعد بيان ايجادهما في قوله : (ومن آياته خلق السموات والأرض الخ اهشيخنا.
وأظهر كلمة أن هنا الشي هي علم الاستقبال لأن القيام هنا بمعنى البقاء لا الإيجاد وهو مستقبل باعتبار أواخره وما بعد نزول هله الايات اهشهاب.
ذكر قوله (ان في ذلك لايات) في اربع مواضع ولم يدكره في الأول وهو قوله: ( ومن آياته أن خلقهم من تراب) [الروم: 20] ولا في الأخير وهو هذا ووجه عدم ذكره في الأول أن خلق الأنفس وخلق الأزواج من باب واحد وهو الايجاد فاكتفى فيهما بذكره مرة واحدة أي اكتفى بذكر قوله : (ان ني ذلك لايات) مرة واحدة، وأماقيام السموات والأرض الذي هو الأخير فلذكره الدلائل الظاهرة بقوله : للمالمين، وسمعون ويعقلون فيكون الأمر بعدها أظهر فلم يميز أحدا عن أحد وذكر ما هو مدلوله وهو قدرته على الاعادة اهرازي قوله: (من فير صد) بفتحتين اسم جيع لعمود، وتيل: جع له كأديم وآدم وبضتين جع عمود كرسول ورمل اهسين من سورة الهزة قوله: (من الأرض) الأظهر أنه متعلق بدعاكم ولا جائز أن يتعلق بتخرجون لأن ما بعد إذا لا ل فيساتلها اهكرجي وعبارة أبي السمود: ومن الأرض متعلق بدعاكم إذ يكفي في ذلك كون المدعو فيها يقال دهوته من أسفل الوادي فطلع الى لا بتخرجون لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما تبلها ال واذا الأولى في قوله: (إنا دعاكم) شرطية . والثانية : في قوله: (اذا أنتم تخرجون) فجائية وهي تقوم مقام الفاه في جواب الشرط اه قرطيي