============================================================
سورة الروم (الابات: 24-22 في صنع الله تعالى ( ومن ملييي خلك الشتوين والأر واخزلف أليزيكم ) اي لغاتكم من عربية وعجمية وغيرها (والويفم من ياض وسواد وغيرهما، وأنتم أولاد رجل واحد وامرأة واحدة انأ بى ذلك لاي دلالات على قدرته تعالى ( للكييين )) بفتح اللام وكسرها أي ذري العقول واولي العلم ( ومن ماييي سنائكر باييل والنمار) باراد ته راحة لكم ( وانينا (لم) بالنهار ( ين قضلية) اي تصرفكم في طلب المعيشة بارادته ( إب لى دلا لايدت لقو يتشرب) سماع تدبر واعتبار (وين مايكند يريكم) أي اراء تكم ( البرق خرفا) للمسافر من الصواعق ( ويكتعا) تول: يفكرون) (في صنع الله) أي : لأن الفكر يؤدي الى الوقوف على المعاني المطلوية من التانس والتبانس بين الأشياء كما لزو جين اهكرخي قوله: (ومن آياته) أى: الدالة على امر البعث وما يتلوه من الجزاء خلق السموات والأرض، إما من حيث إن القادر على خلقهما بما نيهما من المخلوقات بلا مادة مباعدة لها أظهر قدرة على إعادة ما كان حيا قبل ذلك، واما من حيث أن خلتهما وما فيهما ليس الا لمماش البشر ومعاده كما يفصح عنه قوله تعالى: (هو الذي حلق لكم ما في الأرض جميما) [البقرة : 29] وقوله تعالى : { وهو الذي خلق السوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم ايكم احسن عملا) [الحديد: 4] واختلاف السنتكم أي : لغاتكم بأن علم كل صنف لفته أو الهمه وضعها وأقدره عليها أو أجناس نطقكم وأشكاله، فإنك لا تكاه تمع متكلمين متاوين في الكيفية من كل وجه، والوانكم بياض البلد وسواده وتوسطه فيما بينهما أو تخطيطات الأعضياء وميثاتها والوانها وخلاها بحيث وقع بها التمايز بين الأشخاص، حتى أن التوامين مع توالفق موادهما وأسبابهما والامور الملاقية لهما في التخليق يختلفان في شيء من ذلك لا محالة وإن كانا في غاية الششابه، وإنما نظم هذا في سلك الآيات الآفاقية من خلق السموات والأرض مع كونه من الآيات الأنفسية الحقيقة بالانتظام في سلك ما سبق من خلق اتفسهم وأزواجهم للايذان باتقلاله والاحتراز عن توهم كونه من تتمات خلقهم اهأبو السعود.
وقدم السماء على الأرض لأن السماء كالذكر فتزول المطر من السماء على الأرض كنزول المني من الذكر في المرأة لان الأرض تنبت وتخضر بالمطر اه شيخنا.
قوله: (بفتح اللام وكسرها) سبعيتان قوله: (منامكم بالليل والنهار) الخ قيل : في الأية تقديم وتاخير ليكون كل واحد مع ما يلاشه، والتقدير: ومن آياته منامكم بالليل وابتغاؤكم من نضله بالنهار فحلف حرف الجر لاتصاله باللل وعطف عليه، لأن حرف العطف قد يقوم مقام الجار والأحسن أن يجمل على حاله، والتوم بالنهار ما كان العرب تعده نعمة من الله ولا سيما في أوقات القيلولة لي البلاد الحارة اهممين قوله: (بارادته) أي: لا يقدر على اجتلابه إذا امتتع ولا على دفعه إذا ورد إلا الله فهو من صنع الله الحكيم اهكرخي قوله: (ومن آياته يرهكم البرق) الظاهر في إعرابه أن يكون يملة من مبتدأ وخبر وحذف التاصب