تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الروم (الايات: 21-19 ين التيخ) كالانسان من النطفة، والطائر من البيضة فخع اليت ) النطفة والبيضية ين التي وثي الأرض) بالنبات ( بقدموتها) اي يبسها ( وكذالن) الاخراج ( ثرعرب من القبور بالبناء للفاعل والمفعول ( قمن مايكتيه) تعالى الدالة على قدرته ( أن خلقݣم ين ثراو) اي أصلكم آدم ( يز انا أشر بشر) من دم ولحم ( تتشررب ( في الأرض وهن ماينيره أن خاق لݣرين أنشيكم أتقما) تخلقت حؤاء من ضلع آدم وسائر النساء من نطف الرجال والنساء ( [تتكنورا التها) وتالفوها وحمل ينكم) جميما ( كردة وتمسة ان فى ذالل) المذكور ( لا بنت التور تتاة شبه الموت وهو النوم إلى شبه الحياة وهو البقطة اصرازي قوله: (ومن آياكه أن خلفكم من تراب الخ جملة من مبتدا وخبر أي: ومن جملة علامات توحيده وأنه يستكم خلقكم واختراعكم من تراب ومن لابتداه الغاية اهسين وذكر لفظ من آياته ست مرات تشهي عند قوله: (إذا أنتم تخرجون [الروم: 25] ذكر فيها بده خلق الإنان آية آية إلى حين بعثه من القبور، وختم هذه الآيات بقيام السموات والأرض لكوته من العوارض اللازمة لأن كلا من الماء والأرض لا يخرج عن مكانه فيتمجب من وقوف الأرض وعدم نزولها ومن علو الماء وثباتها بغير عمد، ثم اتبع ذلك بالنشأة الاحرة وهي الخروج من الأرض، وذكر من الأنف أمرين خلقكم وخلق لكم من أنفكم، وذكر من الآفاق الماء والأرض، وذكر لوازم الانسان احتلاف الالسنة واحتلاف اللون، وذكر من عوارضه المنام والابتغاء ومن عوارض الآفاق البرق والمطر ومن لوازمها قيام السماء وقيام الأرض اهمن النهر قجملة ما يتعلق بالنوع الإتساني ستة اشياء اثنان اصول واثنان لوازم واثنان عوارض، وستة متعلقة بالافاق اثنان أصول واثنان لوازم واثتان عوارض اه شيختا.

توله: (ثم إذا انتم بشر تشرون) الترتيب والمهلة هنا ظاهران فإنهم يصيرون بشرا بمد أطوار كثيرة، وتنتشرون حال، واذا هي الضجانية إلا أن الفجانية اكثر ما تقع بعد الفاء لانها تقتضي التعقيب ووجه وقوعها مع ثم بالنسبة إلى ما يليق بالحالة الخاصة أي: بعد تلك الاطوار التي قصها علينا في مواضع أخرمع كوثنا نطفة ثم مضغة ثم عظما مجردآثم عظما لحما قاجا البشرية والانتشار اهسمين قوله: (ازواجا) اي: زوجات. كوله: (وسائر النساء) أي: باتيهن توله: التسكنوا اليها) اي : الأزواج وتوله : (وتالفوها) عطف تفسير اه قوله: (وجل بيكم مودة ورحة) قال ابن عباس ومجاهد: المودة الجماع، والرحمة: الولد وقاله الحسن أيضا، وقيل: المودة والرحمة عطف قلوب بضهم على بعض، وقال الدي: المودة المحة والرحمة والشفقة، وروي معناه عن ابن عباس قال : المودة حب الرجل امرأته، والرحمة رحت اياها ان يصيبها بسوء اهقرطبى قوله: (ان ني ذلك} اي: فيما ذكر من خلقهم من تراب وحلق ازواجهم من أنفسهم والقاء المودة والرحسة بينهم اه أبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة