============================================================
سورة الروم (الابت: 19-12 يسراون ( واثا آليين كنروا وكذ برا يتاتيناه القرآن ( رلقآي الآخرة) البمث وغيره ( تا زكهلق في العكاي ( تسبن اللو) اي سبحوا الله بمعنى صلوا ( جين تتشررب) اي تدخلون في المساء، وفيه صلاتان: المغرب والعشاء ( رجين تصيخن ) تدخلون قي الصباح، وفيه صلاة الصبح (وله التند فى التكريف والارض) اعتراض ومعناه يحمده أعلهما (رقث2ا) عطف على ين، وفيه صلاة العصر ( تظهرود) تدخلون في الظهيرة، ونيه صلاة الظهر (تخرخ الن يكرمون أو ينعمون. روي أن في الجنة اشبارا عليها اجراس من فضة، فإذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله ريما من تحت العرش فتقع في تلك الأشجار فتحرك تلك الأجراس باصوات لو سمعها أهل الدنيا لماتوا طربا اهابو السعود.
وفي السمين: قوله: يحبرون) أي: يسرون، والحبر والحبور السرور، وقيل: هو من التحبير وهو التمين: يقال هو حسن البر والسبر والسبر بكسر الحاء والسين ونتحهما. وفي الحديث : رج من النار رجل فهب حيره وسبرهه فالسفتوح مصدر والكور اسم ال قولهفسبحان الله) الخ لما بين الله تعالى عظمته في الابتداء بقوله : (وما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق) (الروم: 8) وعظمته في الانتهاء قوله : (ويوم تقوم الساعة) وأن الناس يتفرقون فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير أمر بتسبيخه وحمده اللدين هما وسيلتان للنجاة من المذاب اهرازي وروى عن أبي هريرة أن رسول الله قال: * من قال سبحان الله وبحمده لفي يوم ماثة مرة حطت خطاياه ولوكانت متل زبد البحره وعنه أنه قال: "من قال حين يصبح وحين يسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه" اهخازن .
قوله: (يمعتى صلوا) هذا قول. وقال بعضهم: السراد به التتريه أي: نزهوا الله عن صفات النقص وصفوه بصفات الكمال وهذا أولى لأنه يتضمن الصلاة، لأن التنزيه المأمور به يتناول التنزيه بالقلب الذي هو الاعتقاد الجازم، ميتناول التنزيه باللان وهو الذكر الحس، ويتاول التنريه بالأركان وهر العمل الصالح، والثاني ثمرة الأول والثالث ثمرة الثاني، فاللسان ترجمان الجتان، والأركان ترجمان اللسان. لكن الصلاة أفضل اعمال الأركان فهي مشتملة على الذكر باللسان والتصديق بالجنان فهو توع من أنواع التنزيه، والأمر المطلق لا بختص بنوع دون نوع فيجب حمله على كل ما هو تتزيه الذي من ملته الصلاة اعرازي قوله : (أي تدحلون في المساء الخ) يشير به الى أن تمسون وتصبحون تامان اهكرحي توله : (وليه) أي: المساء. كوله: (وليه) اي : الصياح . قوله : (اعتراض) أي: بين المعطوف والمطوف عليه، ونكتته آن تبحهم لنفعهم لا له فعليهم آن يحدوه إذا سبحوه لأجل نعمة هدايته الى التوفيق اهرازي ، قوله: (ونيه) أي : في العشي، قوله : (وفيه) أي : الظهيرة بممت الحين توله: يغرج الحي من السيت) الخ وجه مناسجها لما قبلها أن الإتسان عند الإصهاح يخرج من