تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة للروم (الاهات: 10- 15 (أن) أي بان ( كلاثا يقاكت الله ) القرآن ( وكاثوا يها يستهنه ب 4 ( الله يسدزا الخلق) اي ينشيء خلق الناس ( ثم بييو اي خلقهم بعد موتهم ( ثم اليه تتحشود () بالياء والتاء ({ ويقع تم الشاط ييش الشر () يسكت المشركون لانقطاع حجتهم ( وكم يكن" اي لا يكون ( لهم ين فرگاهية) ممن اشركوهم بالله وهم الأصنام ليشفعرا لهم (شفكلا رحا ثوا) اي يكوتون شكابهم كمب اي متبريين منهم ( وبدم تشرم الامة برتجد) تاكيد ( يتترفرب ) اي المؤمنون والكاقرون ( فأما ألزيب ما مثرا وف ملوا الضللعب فهى روضز) جنة بشبرب والباتون بالنصب. فالرنع على آنها اسم كان وذكر الفعل لأن التانيث مبازي، وفي الخبر حيتذ وجهان، أحدهما: السواى اي: الفعلة السواى أو الخصلة السوأى . والثاني: أن كلبوا أي : كان آخر أمرهم التكذيب، فعلى الأول يكون في أن كذبوا وجهان، أحدهما: أنه على إسقاط الخافض إما لام العلة اي : لأن كدبوا، وإما باء السببية أي : بأن كذيوا، قلما حذف الحرف جرى القولان المشهوران بين الخليل وسيبويه في محل إن . والثاني : أنه بدل من السواى أي: ثم كان هاقبتهم التكذيب، وعلى الثاني يكون السوأى مصدرا لأساؤوا أو أن يكون تعشا لمصدر محذوف أي : أساء والفعلة السواى، والسوأى تأنيث الاسوا. وأما النصب نعلى خبر كان وفي الاسم وجهان. أحدهما: السوأى أي: كانت القعلة السوأى عاقبة المسيثين وأن كابوا على ما تقدم. والثاني: ان الاسم أن كذبوا والسواى على ما تقدم أيضا الل قوله: (هاساءتهم أن كذبوا) اي: حصلت لهم الإساءة بسبب تكذيبهم الآيات واستهزالهم بها اشيختا.

قوله: (ياس المجرمون) قرأ العامة ببنايه للفاعل وهو المعروف يقال : أبلس الرجل أي : انقطت حت نسكت فهو قاصر لا يتعدى، وفرا السلمي: يبلس مبنبا للمفعول وفيه بعد لأن أبلس لا يتعدى، وتد خرجت هذه القراءة على آن القالم مقام الفاعل مصدر الفعل ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، إذ الأصل يلس إبلاس المجرمين، وهلس هو الناصب ليوم تقوم ويومتذ مضاف لجملة تقديرها يومتد تقوم وهذا كأنه تاكيد لفظى، اذ يصير التقدير يبلس الميرمون يوم تقوم الساعة اله قوله: (أي لا بكون) (لهم) الخ إشارة إلى أن هذا من قبيل التمبير بالماضي عن المضارع وذلك لتحقق وتوعه وكذا يقال فيما بعدهه والمراد بالماضي المضارع المنفي بلم اهشهاب.

فلما كانت لم لنفي الماضي ممنى ولي مرادا هنا فرها بلا التي لنفي المضارع ليتوصل إلى تفسير الفعل الذي في حيزها بالمضارع الحقيقي اه قوله: (تاكيد) اي: لفظي والتنوين عوض عن جملة، والتقدير يوم اذ تقوم الساعة اهسمين قوله: (أي المؤمتون والكافرون) دل على هذا التعميم ما قبله من عموم الخلق في توله: (الله يبدا الخلق) [الروم: 11] وما بعده لي قوله: ( نأما الذين آمنوا) (البقرة : 26] الخ اهشهاب.

وله فهم في روضة الررضة: كل أرض ذات نبات وماء ورونق ونضارة، ومعنى پحبرون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة