تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الروم (الابات: 10-8 ومايبنهما إلا بالحت واسل شسكن) لذلك تفنى عند انتهاله وبعد البمعث ( وله كييلاين الناى} اي كفار مكة ( يلقأبي روهم لگوررن لخ) اي لا يؤمنون بالبعث بعد الموت ل{ ارلريسينا ى الأنضى بينظر وا كيف كاذ صفة الارن ين تبلهم) من الأمم وهي إهلاكهم بتكذيهم رسلهم (تائرا اقد ينهم لرة) كماد وثمود (واذاريوا الأرض) حرثوها وقلبوها للزرع والغرس ( وقعروما أق ترمتا ضروها) اي كفار مكة (قتاتهم وشلهم بالتم بالحجح الظامرات ( نما كارب اله ليظلسهم) باعلاكهم بغير جرم (ولزكن كاثوا أقسهم يظلثرد ) بتكديبهم رسلهم ( ف2 كان صنقمة الان اكوا الشروأح) تانيث الأسوأ الأفيح، خبر كان على رفع عاقبة، واسم كان على نصب عاقية، والمراد بهم جهم واساءتهم وقوله: (في أنفسهم) ظرف للتفكر وليس مفعولا للتفكر إذ متعلقه حلق السموات والأرض اه قول: اوما خلق ما نافية. وفي هذه الجملة وحهان، احدهما: أنها مستانقة لا تعلق لها بما قبلها. والثاني: أنها معلقة للتفكر فيكون في محمل تصب على اسقاط الخافض ويضعف أن تكون استنهامية بمعتى النقى وليها الوجهان المذكوران وبالحق إما سبيية وإما حالية اهممين وفي الشهاب: قوله: (الا بالحق) الباء للملابسة أي : ما ضلفها باطلا ولا عبعا بنير حمكمة بالغة ولا لتبقى خالدة، وانما خلقها مقرونة يالحق محوبة بالحكمة وبقدير أجل مسمى تتهي اليه، ولذا عطف عليه قوله: (وان كثيرا من الناس) الخ اله قول: (واجل مسمن أي: وبأجل مسمى فهو معطوف على الحق، وقوله : (لذلك) أى لخلق الثلاثة اي : لدوام خلقه وبقائها، وقوله: (تفتى) أى : السموات والأرض وما بينهماء وفي نسخة يفتي بالياء التحتية فالضير فيها هائد للمدكور من السوات والأرض وما بينهما وتوله : (وبده) أي: بعد القناء البعث جملة من مبتدأ وخبر قدم الخبر فيها أي: والبعث كاثن بعده أي بعد الفناء اهشيغنا.

قوله: بلقاء ربهم متعلق بكافرون، واللام لا تمنع ذلك لانها وتمت في فير موضعها وهر بر ان اهكرخي قول: (اولم يسيروا في الأرض توبيخ لهم بعدم اتعاظهم بمشاهدة احوال أمثالهم الدالة على عاقبتهم ومالهم، والهزة لتقرير النفي، والواو المعطف على مقدر يقعضيه المقام أي تعدوا في أماكتهم ولم يسيروااه أبو السعود.

قوله: وامر مماعروها نعت لمصدر ملوف أي: عمارة اكثر من عمارتهم، وقريء واثاروا بألف بعد الهمزة وهو اشباع لفتحة الهرة اهسمين قوله: (ثم كان حاقية الذينن الخ شرع في بيان هلاكهم في الآخرة بعد بيان هلاكهم في الدنيا بتكذيبهم رسلهم اهشيفتا قوله: (خبر كان على رفع عاقية) عبارة السمين: قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمر بالرفع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة